• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«الحذر» شعار المباراة

الفجيرة والظفرة.. «الأوراق المكشوفة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

سيد عثمان (الفجيرة)

يبحث الفجيرة والظفرة عن بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، في المواجهة المتكافئة التي تجمع الفريقين مساء اليوم على ملعب الأول، ضمن دور الستة عشر، وستكون نتيجة التعادل السلبي التي انتهت عليها مباراتا الفريقين في دوري الخليج العربي، خلال الموسم الحالي مرفوضة، حيث لابد من فائز في المواجهة المرتقبة والذي سوف يستفيد أيضاً بجانب تأهله، من أداء مباراته في دور الثمانية على ملعبه ووسط جماهيره أمام المتأهل من مباراة الجزيرة وعجمان التي جرت مساء أمس.

ويدخل الفجيرة لقاء اليوم متسلحاً بجماهيره في ظل الروح المعنوية العالية للاعبيه بعد أن كسر الفريق قاعدة الصاعد هابط، ونجح في تثبيت أقدامه في دوري الكبار باحتلاله المركز التاسع برصيد 32 نقطة، بفوزه في 9 مباريات والتعادل في 5 مقابل الخسارة في 12 مباراة أخرى، في المقابل أنهى الظفرة الطامح بدوره لتكرار إنجازه في الموسم الماضي بالوصول إلى الدور نصف النهائي، قبل الخسارة أمام الأهلي 1- 2 بعد التمديد، مشاركته في دوري الخليج باحتلال المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، حيث حقق الفريق أكبر رصيد من التعادلات في المنافسة بـ12 مباراة، مقابل فوزه 5 مرات، والخسارة في 9 مباريات أخرى.

وتبدو أوراق الفريقين مكشوفة أمام المدربين التشيكي إيفان هاشيك مدرب الفجيرة، والفرنسي لوران بانيد مدرب الظفرة، حيث يعول الأول على نجومه الإيفواري أبوبكر سانجو واللبناني حسن معتوق والجزائري كريم زياني، بجانب مواطنه مجيد بوقره والمحلى خليل خميس، فيما يبرز في الطرف الثاني المتألق ماكيتي ديوب هداف الفريق برصيد 12 هدفاً، بجانب يوسف القديوى وعلي إبراهيم ومحمد حسين خوري وعبد الرحيم جمعة.

ومن المنتظر أن يغلف الطابع الحذر أداء الفريقين، حيث تميل كفة الأفضلية الدفاعية والهجومية للظفرة الذي سجل خط هجومه 31 هدفاً، واستقبلت شباكه 33 في منافسة الدوري، مقابل 23 هدفاً سجلها هجوم الفجيرة و45 أخرى استقبلتها شباكه في المنافسة ذاتها.

أكد أن الجانب البدني عامل الحسم ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا