• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«تنمية المجتمع» تنظم الملتقى الأسري الثاني في «عونك»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

نظمت هيئة تنمية المجتمع، الجهة الحكومية المسؤولة عن تطوير أطر التنمية المجتمعية في إمارة دبي، الملتقى الأسري الثاني. وعقد الملتقى في مركز «عونك» للتأهيل الاجتماعي، واستضاف عدداً من أسر وذوي المتعافين من الإدمان، الأعضاء في مركز عونك. وتعد الملتقيات الأسرية، التي بدأتها الهيئة مطلع العام الجاري، أحد المحاور الرئيسة لخطط العلاج المتكاملة التي يتبناها المركز وتسعى إلى التحول بالمتعافي إلى نمط حياة جديد بالكامل. وهو ما يتطلب اندماجاً في أسرته ومجتمعه بشكل طبيعي وإيجابي وتعاوناً من المحيطين به وتفهماً للتحديات التي يمر بها واحتياجاته الخاصة خلال فترة التعافي.

وشهد مركز «عونك»، منذ بدء العام الجاري تزايداً ملحوظاً في أعداد الأعضاء المسجلين فيه، حيث وصل عدد الملتزمين ببرامجه إلى أكثر من 70 عضواً، ما يؤكد أهمية الرعاية اللاحقة للمتعافين من الإدمان وضرورة التوعية بطبيعة مرض الإدمان ومتطلبات التعافي. وأشار خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع إلى أهمية احتواء ضحايا الإدمان وتوسيع وعيهم بإمكانية تعافيهم ومتطلباته، ووضع منهجية للرعاية اللاحقة وهي مرحلة العلاج الثالثة للمتعافين، التي تساهم في وقايتهم من الانتكاس الذي يشكل أكبر تحد لهم، يفوق نفسياً تحديات مراحل العلاج الأولى والثانية.

وقال الكمده «انطلق مركز عونك خلال العام الماضي لإيجاد جهة لدعم المتعافين من الإدمان في مرحلة العلاج الثالثة وتوفير الإرشاد والتوجيه النفسي والاجتماعي لإعادة تأهيلهم للاندماج بشكل طبيعي في أسرهم ومجتمعهم. وعملنا على نشر الثقافة المجتمعية حول طبيعة الإدمان كمرض يمكن التخلص منه إذا وجدت الإرادة وهو ما ساهم باستقطاب أعداد متزايدة من المتعافين الذين يلجؤون للمركز بشكل مباشر أو بمساعدة أسرهم حيث وصل العدد حالياً إلى أكثر من 70 متعافياً ما يعني عودة الحياة الطبيعية تدريجياً إلى أكثر من سبعين أسرة».

وأضاف «يشمل عمل الاختصاصيين الاجتماعيين في المركز، تقديم الاستشارات الأسرية والتعامل مع التحديات المحيطة بالمتعافي التي قد تشكل خطراً يهدد بانتكاسه»، موضحا أن الأخصائيين الاجتماعيين «يمدون جسور التواصل مع الأسرة وتوسيع وعي أفردها بالتحديات النفسية والفيزيائية التي يعانيها المتعافي خلال مرحلة الرعاية اللاحقة والمؤشرات التي قد تعني انتكاسته، فضلاً عن أهمية الاستماع إليهم وإلى ما تتضمنه تجاربهم الفردية من خبرات تساهم في مساعدة متعافين آخرين وفي تطوير برامج العلاج». (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض