• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«الشؤون» تجري دراسة عن واقع العمل الأهلي والطموحات المستقبلية الشهر المقبل

معايير لتصنيف وتطوير أداء جمعيات النفع العام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

سامي عبدالرؤوف (دبي)

كشفت وزارة الشؤون الاجتماعية، عن تنفيذ حزمة من المبادرات لتطوير الجمعيات ذات النفع العام وتشجيع وتفعيل العمل الأهلي، تتضمن وضع معايير تقييم وتصنيف الجمعيات والتي تجاوز عددها 150 جمعية على مستوى الدولة، ويتم الانتهاء من هذه المعايير قبل نهاية العام الجاري، فيما يتم وضع تصور لسياسة وطنية خلال العام المقبل، لتنظيم وتشجيع العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية بما يعزز الشراكة الفاعلة بين القطاعين الحكومي والأهلي والخاص.

وقال ناجي الحاي، وكيل الوزارة بالإنابة، في تصريح لـ «الاتحاد» أن الوزارة تجري دراسة عن واقع الجمعيات والطموحات المستقبلية، ابتداء من مطلع شهر يونيو المقبل، ويتم الانتهاء منها قبل نهاية العام الجاري؛ للوقوف بشكل ميداني دقيق على واقع العمل وتطور الأداء في القطاع الأهلي، وهو ما يساهم بشكل كبير في رسم الخطط المستقبلية لجمعيات النفع العام.

وأضاف أن الوزارة قررت، ضمن مبادرتها التشغيلية للخطة التنفيذية الحالية، إعداد قاعدة بيانات وطنية عن المتطوعين، وهذه المبادرة سيكون لها دور كبير وإيجابي في تشجيع التطوع والوقوف على خريطة المنتسبين للعمل الأهلي بالدولة، بالإضافة إلى مبادرة إطلاق بوابة إلكترونية للجمعيات.

وأكد الحاي، أن العمل على تغيير المفهوم السائد عن القطاع الأهلي والتطوعي أصبح «ضرورة حتمية ليصبح بذلك شريكاً فعلياً في جهود التنمية وقطاع مؤثر في المسيرة التنموية، وذلك من خلال الانتقال من منهجية الرعاية إلى التنمية، وألا تكون بصفة احتراف حتى لا تفقد الجمعيات الغرض الأساسي الذي أنشئت من أجله». ووصف عدد العاملين بالقطاع التطوعي بأنه «غير كاف»، حيث بلغ قرابة 70 ألف شخص بنهاية العام الماضي منهم حوالي 25 ألف مواطن، بينما كان العدد الإجمالي في عام 2012 نحو 66 ألفاً و796 شخصاً، وفي عام 2011 بلغ 65 ألفاً و979 شخصاً، وهو ما يعني أن نسبة النمو في الإقبال على العمل التطوعي ليست كبيرة.

وأكد الحاي، أن هناك حاجة ملحة لأن يكون غالبية أفراد المجتمع بكل فئاته مشاركاً في العمل التطوعي، ليصبح هذا النوع من العمل «حالة إنسانية»، مشدداً على أن التطوع حاجة إنسانية تحتاج إلى ترسيخ عند فئات وشرائح المجتمع كافة، خاصة عند الأطفال حتى يكبر معهم هذا المفهوم، وهذا ما نشاهده لدى بعض الدول، حيث نرى فيها أن المسنين ما زالوا متطوعين ويقدمون خدمات للمجتمع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض