• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بفضل التقنيات الحديثة

الترفيه المنزلي.. بهجة ومتعة بخصوصية أكبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

اتسعت دائرة فراغات المنزل من مجرد محطات لغرف النوم والمعيشة والجلوس إلى أبعد من ذلك، حيث أضيف لها خيارات الترفيه المنزلي، والتي عادة ما يستمتع بها الفرد خارج المنزل في الأماكن العامة، فقد أصبحت الآن أكثر خصوصية وفي عقر داره، ويستطيع أن يتواجد بين جنباتها في أي وقت دون شروط. ولتحقيق الغاية منها لابد من أن تصمم هذه الوحدات الترفيهية بطريقة مريح وآمنة، لقضاء وقت طويل دون أن ينتاب المرء الملل أو الضيق والانزعاج. وربما نجد أن الترفيه المنزلي جزء لا يتجزأ من تكوين البيوت العصرية، حيث إن البيوت ذات الطراز الكلاسيكي تحتضن هذه الوحدات بشيء من الفخامة والأناقة.

ومجال الترفيه بالمنزل أصبح متاحاً أكثر بفضل التقنيات الحديثة والتكنولوجيا التي ساهمت في خلق أبعاد ترفيهية رائعة مضافة إلى ردهات المنازل الأساسية، الأمر الذي دفع الكثير من أصحاب المنازل إلى البحث عن أجواء أكثر إمتاعاً ورفاهية وجعلها أحد المرافق الهامة في مشاركة الزوار والأصدقاء تفاصيل هذه اللحظات.

السينما المنزلية

ولتحقيق البيئة التي يتطلع إليها الفرد، ويجد فيها اللذة والمتعة، لابد من انتقاء التصاميم والديكورات الملائمة لمحطات الترفيه المنزلي، وهنا يشير المصمم عمر أحمد قائلاً: بالنسبة لغرفة التلفاز أو كما يطلق عليها السينما المنزلية، فهي هنا لابد وأن تحمل صفات وسمات مصغرة عما نجدها في السينما التجارية، ولكن من الأفضل أن ينبثق الديكور من نفس الطراز أو التصميم، حتى يشعر المرء أنه يجلس في رحاب وأحضان دور الترفيه التجارية، ولكن بخصوصية أكبر. وأول ما يبادر إلى الذهن نوعية الكرسي وحجمه الملائم وتصميمه المريح، ويفضل أن تكون الجلسة منظمة بطريقة المدرجات بحيث تستوعب أكبر قدر ممكن من الزوار وأيضاً لابد وأن تكون الرؤية جيدة، فلا تحجب الكراسي الرؤية، وأيضاً يجب توزيع وحدات الأجهزة من الشاشات الضخمة والسماعات بطريقة علمية مدروسة، بحيث لا تكون قريبة جداً حتى لا تزعج المشاهد.

تقنية الإضاءة

ويضيف أن تقنية توزيع الإضاءة، عنصر جداً مهم خصوصاً في محطات الألعاب الترفيهية كالبلياردو ولعبة البولينج وتنس الطاولة أو البببي فوت وغيرها من الألعاب الملائمة لفراغات المنزل، والتي تحتاج إلى إضاءة جيدة ومركزة، لتحقيق أفضل رؤية، فيمكن وضع الإضاءات المعلقة والجانبية خصوصاً في محطة السينما، كما يمكن إضافة إضاءات الزينة لخلق بيئة أكثر سحراً وجاذبية في المكان، ليستشعر الفرد بدفء الفراغ وحميميته.

ويفضل دائماً أن تميل مفردات أثاث السينما المنزلية إلى اللون الداكن كالبني المحروق والأسود والماروني، والأزرق النيلي. ولكن يفضل دائما أن تبقى المحطات الترفيهية الأخرى بديكور مريح وبألوان فاتحة مستلهمة من ديكورات الردهات الأخرى، نظراً لكونها تشغل حيزاً وجزءاً من هذه الفراغات، مما تضيف التنوع وشيئاً من الرفاهية على هذه المحطات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا