• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

دموع تتويجه مع «البارسا» في الإمارات لا زالت حاضرة

أبوظبي شهدت مجد «جوارديولا 2009» وتتـــــرقب عودته 2018

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 فبراير 2016

محمد حامد (دبي)

«دموع بيب في أبوظبي».. عنوان قررت الصحف العالمية وعلى رأسها «الكتالونية» أن يظل واجهة لصفحاتها الإلكترونية لأيام عدة بعد أن نشرته مطبوعاً على صدر نسختها المطبوعة في نهاية عام 2009، فقد كانت الصورة للمدرب الشاب بيب جوارديولا الذي توج بلقب مونديال الأندية في أبوظبي مع البارسا في 19 ديسمبر 2009، بعد أن تغلب على استوديانتس بطل الأرجنتين وأميركا الجنوبية، ولم تظهر دموع «بيب» لحصوله على لقب مونديال الأندية فحسب، بل كانت دموع المجد على أرض أبوظبي بعد حصوله على سداسية المجد والتاريخ في عام 2009 «الليجا وكأس الملك ودوري الأبطال وسوبر أوروبا وسوبر إسبانيا ثم مونديال الأندية».

في ديسمبر 2009 بدأت قصة جوارديولا مع المجد في أبوظبي، وفي فبراير 2016 قررت إدارة مان سيتي المملوك لأبوظبي الاستعانة بخدمات المدرب الإسباني الذي أصبح أكثر نضجاً ومكانة في عالم المدربين، والفاصل بين الحدثين 2235 يوماً، أي 6 سنوات وشهر و13 يوماً، ولم يكن جواردويولا يفكر في هذا السيناريو، كما أن إدارة مان سيتي لم تكن قد قررت أن هذا المدرب الواعد سيكون أيقونة لحلمها وحلم جماهير النادي في كل مكان.

أبوظبي سوف تنظم مونديال الأندية في 2017 و2018، ولن يبخل بيب جوارديولا أو إدارة مان سيتي بأي جهد من أجل تكرار مشهد تتويج «بيب» بمونديال الأندية مرة أخرى في أبوظبي، ولكن هذه المرة ليس مع البارسا، ولكن رفقة فريق مان سيتي المملوك لأبوظبي والذي بدأ في اكتساب شعبية كبيرة في الإمارات والعالم العربي، بعد أن حقق النتائج والبطولات التي تمنحه الحق في الانتشار العالمي، فقد توج بلقب «البريميرليج» عامي 2012 و2014، ويخطط للتربع على عرش دوري الأبطال في المستقبل القريب.

جوارديولا لم يتمكن من الحصول على دوري الأبطال مع البايرن «حتى الآن»، صحيح أنه لا زال يملك الفرصة لانتزاع هذا المجد في الموسم الحالي مع البايرن، ولكن رحيله عن الفريق البافاري في الأساس، وتوليه مقاليد الإدارة الفنية لمان سيتي ينطلق من هذا الحلم «دوري الأبطال» والذي يمثل الهدف الأكبر والطموح الأهم لإدارة مان سيتي في الفترة المقبلة، أي أنه جاء إلى «سيتي» من أجل تحقيق حلمه وحلم جماهير النادي، مما يؤكد أن الهدف أصبح مشتركاً، ولكي يقول للعالم: إن نجاحاته مع الفريق الكتالوني على المستوى القاري حينما انتزع لقب «الأبطال» عامي 2009 و2011 لم تكن مجرد مصادفة، أو نجاح يقوم على موهبة أفضل نجوم الساحرة.

بدورها لم تتجاوز صحيفة «التلجراف» الحقيقة حينما قالت: «إن المهمة التي جاء جوارديولا من أجلها إلى ستاد الاتحاد معقل «البلو مون» هي الحصول على المجد القاري»، وتابعت: «إنه السبب الوحيد أو على الأقل السبب الأهم الذي دفع إدارة مان سيتي للتعاقد مع جوارديولا، إدارة النادي هدفها المجد القاري، وسوف يحصل المدرب الإسباني على ما يكفي من الدعم والمساندة من أجل تحقيق هذا الهدف، لقد عانى مان سيتي على المستوى القاري كثيراً طوال السنوات الماضية، وخرج من البطولة أمام «البارسا» في مناسبتين، والآن يمكن لجماهيره أن تشعر بالتفاؤل مع المدرب القادم الذي يملك الكثير من أسرار النجاح في دوري الأبطال، ولا يمكن القول: إن هناك مدرباً أفضل منه للبدء في مشروع غزو أوروبا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا