• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تحدثت في «بحر الثقافة» عن رعاية المواهب في الدولة

نورة الكعبي: للمشاركة في المهرجانات السينمائية بفريق إماراتي واحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

جاءت الجلسة الختامية من فعاليات «بحر الثقافة» مع سعادة نورة محمد هلال الكعبي الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الإعلامية في أبوظبي وtwofour54، حول الدور الذي تقوم به الهيئة في رعاية المواهب في الإمارات، لتقدم عرضاً مفصلاً عن المشاريع والأعمال التي قامت بها هذه الشركة باعتبارها الذراع التجارية لهيئة المنطقة الإعلامية التي تشرف على المبادرات، وتسهل نشاطات الإعلام والإنتاج والابتكار، ثم انضمت إليها «إيمج نيشن» التي تعمل بالأفلام السينمائية، وتسهل صناعة الإنتاج السينمائي المحلي والإقليمي. وأوضحت الكعبي أن الإعلام لم يعد مقتصراً على الصحافة والتلفزيون، ولكن العديد من الوسائط الحديثة دخلت في مجال الإعلام مثل الكمبيوتر والهاتف المحمول.

وبينت الكعبي بعض المجالات التي تساعد في اكتشاف المواهب ورعايتها، سواء على مستوى الأفراد أو الشركات، قائلة: «يمكن أن يقدم الموهوب ورقة أو فكرة، ونحن نعمل على مساعدته بتنفيذ هذه الفكرة، بوسائل مختلفة منها: المختبر الإبداعي الذي تقدم الشركة من خلاله الدعم المالي والتدريبي، وهناك الكتب الإلكترونية، الأفلام الوثائقية، والأغاني الإماراتية والخليجية. نحن نتبع في اختياراتنا ما يناسب مجتمعنا، إضافة إلى ذلك لدينا مشروع (الأسطورة) التي تجمع بين قصة الشيخ وقصص إغريقية».

وحول المهرجانات السينمائية وتأثيرها على إنتاج الشباب وتطوير تجاربهم السينمائية، أشارت الكعبي إلى أن هناك عوامل متعددة يمكن استخلاصها من مشاهدة الأفلام، ومنها تداخل الثقافات والتفاعل بينها، إلى جانب عامل النص القوي، وأيضاً المنظومة الإعلامية، وعامل التنافس، كما أن السينما بحاجة إلى كتاب ونقاد وخريجين بالإعلام، ومؤسسات مالية داعمة للإنتاج السينمائي. وباختصار نحتاج إلى منظومة متكاملة توصلنا إلى ما نريد.

وحول القرار الأخير المتعلق بمهرجان أبوظبي السينمائي، أوضحت نورة الكعبي أن اشتراك الإمارات في المهرجانات الدولية يجب أن يكون ممثلاً الدولة بفريق سينمائي واحد، فإذا شهدنا مهرجاناً في أبوظبي، وبعد شهر مهرجاناً آخر في دبي، فسيظهر هذا وكأنه تنافس. مؤكدة أن عرض الأفلام يجب أن يكون دائماً وعلى مدار السنة، ولا يقتصر على موسم معين وأيام معدودة.

وكانت مؤسسة بحر الثقافة قد نظمت فعاليات عدة، استضافت فيها فليب كينيدي، متحدثاً عن مشروع المكتبة العربية في جامعة نيويورك أبوظبي، كما أن فرقة «فوصو كانكا الصوفية»، اختتمت ليالي بحر الثقافة بوصلة من الأناشيد والألحان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا