• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

واشنطن تنفي مقتل مدنيين في ضربات جوية أميركية

13 قتيلاً بقصف بمدافع الهاون في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أغسطس 2017

كابول (وكالات)

أكد مسؤولون أفغان، أمس، أن قذيفة هاون سقطت فوق منزل بولاية فارياب شمالي أفغانستان، قتلت 13 شخصاً. وأوضح عبد الأحد البيك، عضو المجلس المحلي بالولاية، أن من بين ضحايا الحادث الذي وقع في بلدة دولت أباد بعد ظهر أمس الأول، عشرة أطفال وامرأتين. ومن جهة أخرى، قال نعمة الله طوفان، رئيس شرطة البلدة، مؤكداً وقوع الحادث، إن سبعة أعضاء من أسرة واحدة قتلوا بينما نجا الأب من الموت. ولم يتضح بعد ما إذا كانت قوات الأمن الأفغانية أم ميليشيا «طالبان» هي التي أطلقت قذيفة الهاون التي أصابت المنزل أثناء تبادل لإطلاق النار بقرية تورتاه أتا. وأضاف طوفان أن ثلاثة أشخاص آخرين على الأقل أصيبوا في الحادث، الذي يوضح كيف أصبح المدنيون يحملون عبء استمرار الحرب في أفغانستان. وتشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أنه اعتباراً من يوليو الماضي، قتل 1662 مدنياً، وأصيب 3581 خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2017. إلى ذلك، نفت الولايات المتحدة بشكل قاطع أمس معلومات لمسؤولين أفغان عن مقتل عدد من المدنيين في ضربة جوية أميركية على شرق أفغانستان. وكان مسؤولون أفغان أعلنوا أن 11 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، قتلوا الخميس الماضي في ضربة استهدفت عربة خاصة في إقليم حسكا مينا بولاية ننجرهار، بؤرة لعمليات «داعش». لكن قيادة العمليات الأميركية في أفغانستان قالت إن الغارة تسببت في «مقتل عدد من المسلحين». وقال المتحدث باسم العمليات الأميركية في أفغانستان بوب بورتيمان «تم رصد المسلحين أثناء تحميل أسلحة في آلية، وبقوا تحت المراقبة إلى حين تدمير الآلية بضربة جوية». وأضاف أن «الضربة نفذت وسط مساحة أرض مفتوحة. لم تكن هناك أي فرصة لإصابة مدنيين». وقال بورتيمان «هذه ثاني معلومات كاذبة عن إصابة مدنيين في الإقليم نفسه في الأسابيع الثلاثة الماضية». وتؤجج الأخطاء المتكررة التي ترتكبها القوات الأجنبية الغضب الشعبي. وأسفرت آخر «نيران صديقة» في 21 يوليو عن مقتل ستة عشر شرطياً أفغانياً، منهم قائدان في ولاية هلمند بعيد طردهم عناصر طالبان من إحدى القرى، واستعادتهم السيطرة عليها.