• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

جميلة القاسمي تؤكد على هزيمة التحديات لدمج ذوي الإعاقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

أكدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، أن دمج الأشخاص من ذوي الإعاقة ليس بالعملية السهلة كما يظن البعض، وإنما يحتاج إلى دراسة وتخطيط وتعاون بين مختلف الجهات.

وقالت: «إن العاملين في المجال يعرفون أن هذه العملية تواجه العديد من التحديات، إلا أن الواجب يحتم أن نتغلب على هذه التحديات، من خلال العمل الدؤوب لدعم هذه الشريحة من أبناء المجتمع ودمجها في مجتمعها بالشكل الأمثل».

واعتبرت أن الجلسات الحوارية التي تناقش موضوع الدمج تساهم إلى حد كبير في رفع مستوى الإيجابية، وتتيح المجال أمام الاختصاصيين لمناقشة جميع الظروف المحيطة بعملية الدمج، ووضع الأطر المناسبة كي يكون دمج الأشخاص من ذوي الإعاقة ذا فعالية إيجابية، مع التركيز على المواضيع المهمة، والتي تصب في مصلحة هذه القضية النبيلة. جاء ذلك في مستهل الجلسة الحوارية التي نظمها مجلس الاختصاصيين الاجتماعيين بالشارقة أمس في مركز التدخل المبكر، التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وذلك بحضور فاطمة العبدولي رئيس قسم الدمج الأكاديمي في وزارة التربية والتعليم، وفاطمة السركال مديرة روضة السلام في الشارقة، وهنا عبيد السويدي، وعدد من الاختصاصيين في مختلف أقسام وفروع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية. واستعرضت زبيدة آل علي، الاختصاصية الاجتماعية، في مركز التدخل المبكر، خلال الجلسة، توصيات الجلسات الحوارية السابقة، والتطرق إلى أنواع الدمج في المدينة، تلاها عرض فيديوي عن حالة طفل مدموج من المدينة. وتحدثت فاطمة السركال ضمن محور «التحديات التي تواجه الدمج» عن أبرز هذه التحديات، كقدرة معلم الفصل على التعامل مع الطفل المدموج بطريقة سليمة، وتعاون أولياء الأمور بشكل إيجابي مع المعلم، مشيرة إلى أهمية وجود «المعلمة المساعدة» في الفصل كي تساعد المعلمة في التعامل مع الحالات المدموجة.

كما تحدثت الاختصاصية خلود الجنيبي عن تقييم الأطفال من ذوي الإعاقة من قبل الوزارة قبل دمجهم في المدارس، ومدى ملاءمة التقييم للحالات. وضمن محور التعرف إلى آخر المستجدات في الدمج تحدثت الأستاذة فاطمة العبدولي عن مراحل برنامج الدمج الذي قامت به وزارة التربية والتعليم والبرنامج التدريبي الذي تقدمه إدارة التربية الخاصة لمدارس الدمج، كما تطرقت في حديثها إلى فريق الدعم المدرسي في مدارس الدمج ودوره الذي يقوم به، وتحدثت عن مراكز دعم التربية الخاصة والخدمات التي تقدمها، وعن تقييم وتشخيص الطلبة من ذوي الإعاقة، والتحديات التي تواجه عملية الدمج في المدارس. وأكدت الجلسة أهمية تفعيل التعاون بين مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ووزارة التربية والتعليم، في كل ما من شأنه أن يصب في مصلحة الطلبة من ذوي الإعاقة والمجتمع بشكل عام. (الشارقة - وام )

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض