• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكدت أن الدولة أصبحت رمزاً للعطاء وتقديم يد العون إلى كل محتاج في العالم

«أخبار الساعة»: نهج الإمارات الإنساني يتجاوز المفهوم التقليدي للمساعدات إلى تحقيق أهداف تنموية ومجتمعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

أكدت نشرة “أخبار الساعة” أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تثبت يوما بعد الآخر أنها نموذج فريد في العطاء الإنساني الذي ينطلق من رؤية حضارية تعلي من قيم التضامن والتعاون الإنساني في العالم أجمع، وهذا يترجم في مشروعاتها الخيرية والإنمائية في العديد من دول العالم والتي تأتي استجابة إما لحاجات إنسانية ملحة أو غايات تنموية ضرورية وكان آخرها في هذا الشأن المستشفى الكبير الذي مولته مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في دولة جزر القمر المتحدة وتم افتتاحه قبل أيام فهذا المستشفى يلبي مطالب شعب جزر القمر ويوفر لهم رعاية صحية متقدمة.

وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها تحت عنوان “عطاء الإمارات الإنساني” إن تصريحات رئيس جمهورية جزر القمر المتحدة الدكتور أكليل ظنين عبرت عن التقدير الكبير للإمارات ولدورها المستمر في دعم بلاده، حيث أشار في كلمته خلال الاحتفال بمناسبة افتتاح المستشفى إلى أن شعب جزر القمر لن ينسى هذه المكرمة الإنسانية العظيمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اللذين سارا على نهج ومبادئ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.. وكان إطلاق رئيس جمهورية جزر القمر المتحدة اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على المستشفى تأكيدا للامتنان الكبير لنهج سموه الإنساني وتقديرا لدوره في تقديم الدعم والمساعدة للأشقاء والأصدقاء في أي مكان في العالم.

وأكدت أن هذا المشروع الطبي الضخم الذي مولته مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في جمهورية جزر القمر المتحدة يجسد فلسفة العمل الإنساني الإماراتي الرائد على الساحتين الإقليمية والدولية، وذلك من خلال مجالي الصحة والتعليم اللذين تركز عليهما فقد تعددت خلال السنوات الماضية مشاريعها في الدول المختلفة، حيث أقامت المؤسسة العديد من المشروعات الصحية في كثير من دول العالم منها مستشفى الشيخ خليفة بن زايد في شمكنت بكازاخستان ومستشفى الشيخ خليفة بن زايد في حمص بسوريا ومستشفى الشيخ خليفة بن زايد في الدار البيضاء بالمغرب وغيرها من المشاريع المهمة الأخرى التي تستجيب لاحتياجات المجتمعات في العديد من دول العالم.

وأضافت أن أهم ما يميز النهج الإنساني لدولة الإمارات العربية المتحدة أنه يتجاوز المفهوم التقليدي لتقديم المساعدات ويتضمن أهدافا تنموية ومجتمعية بعيدة المدى، وذلك من خلال المساهمة المباشرة في تنفيذ المشروعات الصحية والتعليمية والإسكانية وغيرها التي تخدم التنمية بمفهومها الشامل ومن ثم تعمل على تحقيق الاستقرار في المجتمعات المحلية في الدول التي يتم تنفيذها فيها وتضمن استفادة أكبر عدد ممكن من السكان منها.. وقالت: ولهذا تعتبر الإمارات من أهم دول العالم الداعمة لقضايا التنمية على الصعيدين الإقليمي والدولي وليس أدل على ذلك من حصولها على المركز الأول عالميا كأكبر مانح للمساعدات الخارجية تقدمه دولة مقارنة بدخلها القومي في عام 2013 وفقا للبيانات التي صدرت عن لجنة المساعدات الإنمائية بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في شهر إبريل الماضي والتي كشفت عن أن المساعدات الرسمية الإماراتية زادت العام الماضي مقارنة بعام 2012 بما نسبته 375 في المائة وهذا لا شك في أنه يجسد نموذج الإمارات في العطاء الإنساني، كما يعزز من صورتها باعتبارها رمزا للعمل الإنساني وتقديم يد العون والمساعدة إلى كل محتاج في كل ركن من أركان العالم. (أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض