• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تتلمذ على يديه كبار الأئمة والعلماء

مطرف بن الشخير.. التابعي الزاهد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

القاهرة - الاتحاد

أحمد مراد (القاهرة)

كان فقيهاً عالماً، ومن أعبد الناس وأنسكهم، ومن أهل الزهد والتقشف، وممن لزم الورع طوال حياته، وعرف بالفضل ورواية الحديث النبوي.

هو أبو عبدالله مطرف بن عبدالله بن الشخير بن عوف بن كعب بن صعصعة العامري البصري، ولد في أواخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، وعاش في البصرة، وتنقل بينها وبين المدينة، ولازم عدداً كبيراً من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، وتعلم منهم، وروى عن علي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وأم المؤمنين السيدة عائشة، وعثمان بن أبي العاص، ومعاوية، وعمران بن حصين رضي الله عنهم.

وتتلمذ على يديه عدد كبير من كبار أئمة وعلماء الإسلام أمثال أبي مسلم الجذمي، حكيم بن قيس بن عاصم، الحسن البصري، وأخوه يزيد بن عبدالله، وأبو التياح يزيد بن حميد، وثابت البناني، وسعيد بن أبي هند، وقتادة، وغيلان بن جرير، ومحمد بن واسع، وأبو نضرة العبدي، ويزيد الرشك، وحميد بن هلال العدوي، وسعيد الجريري، وغيرهم.

في كتابه «سير الأعلام»، قال عنه الإمام الذهبي: الإمام، القدوة، الحجة، كان ثقة، له فضل، وورع، وعقل، وأدب، وقال العجلي: مطرف بن عبدالله بن الشخير بصري تابعي ثقة من خيار التابعين رجل صالح، وكان أبوه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينج من فتنة بن الأشعث بالبصرة إلا رجلان مطرف بن عبدالله ومحمد بن سيرين، وقال أبو نعيم: المتعبد الشكير، مطرف بن عبدالله بن الشخير، كان لنفسه مذلاً، ولذكر الله عز وجل مجلًا.

إرث غني ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا