• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

شعر بها سكان الأدوار العليا في دبي والمناطق الشمالية

هزة أرضية ضعيفة بلا تداعيات على الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

هدى الطنيجي، شروق عوض، بدرية الكسار - (الاتحاد)

شعر سكان الأدوار العليا في دبي والمناطق الشمالية أمس بهزة أرضية ضعيفة مركزها في جنوب إيران. وأعلن المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل أمس أن محطات الشبكة الوطنية لرصد الزلازل سجلت وقوع هزة بقوة 5,1 درجة على مقياس «ريختر» بعمق 10 كيلومترات، في الساعة 09:44 صباح أمس بالتوقيت المحلي. وأوضح أنها وقعت على بعد 120 كيلومترا من رأس الخيمة في جزيرة قشم الإيرانية. وتراوحت شدتها من 4 إلى 5 على مقياس «ميركالي»، ولم يكن لها تأثير على الدولة. وأضاف المركز أن الهزة وقعت على بعد 279 كيلومترا شمال شرق أبوظبي، و156 كيلومترا شمال شرق دبي، و25 كيلومترا شمال غرب مسندم. كما رصدت هزة تابعة ضعيفة بعد مرور ساعة من الهزة الأولى بقوة 2,5 ريختر، لم تكن محسوسة. وأشار المركز إلى أن محطات الرصد سجلت أيضا قبل عامين وقوع هزة أرضية بجزيرة قشم الواقعة جنوب إيران. وقبل 4 سنوات كانت هناك هزة أرضية في الجزيرة نفسها.

من جانبه، قال المهندس محمد مشروم مدير إدارة المساحة في بلدية دبي إن شدة الهزة الرئيسية في الإمارة تراوحت بين 3 إلى 4 درجات على مقياس «ميركالى»، بينما بلغت شدتها في رأس الخيمة من 4 إلى 5 درجات على المقياس نفسه. وأضاف أن سكان الأدوار العليا فقط في دبي هم من شعروا بالهزة في الإمارة، بينما شعر بها سكان الأدوار العليا في رأس الخيمة بدرجة أكبر لقربها من موقع الهزة، التي لم تتسبب في أي خسائر بالدولة. وأكد محمد مشروم لسكان دبي عدم تأثير مثل هذا النشاط الزلزالي على الإمارة لتمركزه في إيران وبعده عن دبي، مطمئنا السكان بأن كود البناء المعتمد في دبي أخذ في الحسبان جميع المتطلبات الفنية في التصميم ومنها الزلازل والرياح.

وكان المئات من سكان الأدوار العليا في دبي قد أصيبوا بحالة من الخوف صباح أمس وفرّوا هاربين من مقار عملهم وسكنهم في الأدوار العليا إلى الشوارع. وقال يوسف الظافر إنه فوجئ في نحو الساعة 9:40 صباحا بحركة مريبة في المكتب، ما دفعه للوهلة الأولى أن يعتقد أن سببها دوران في رأسه نتيجة سهرة الليلة الماضية، لكنه حين حدق بمصابيح الإنارة ورآها تتحرك بقوة أدرك أنه زلزال، ما دفعه إلى الخروج مسرعا إلى الشارع. وتابع يوسف «اكتشفت بعد خروجي للشارع واستيعابي للموقف أنّ جميع الموظفين لاذوا بالفرار مثلي، وهو أمر طبيعي في مثل هذه الحالة، فحين يشعر الإنسان أنّ هناك ما يهدد حياته وأمنه لا يجد أمامه سوى الفرار حفاظاً على حياته».

أما بابو راميش، ناطور في إحدى الأبراج السكنية بشارع الشيخ زايد في دبي، الذي تكثر فيه الأبراج الشاهقة، فقد شارك العاملين القاطنين في البرج الذي يشرف على خدمته في الهرولة إلى الشارع، رغم أنه لم يشعر بالهزة الأرضية. وتابع أن مشهد هروب السكان والعاملين على السلالم وتكدسهم على أرصفة البرج جعله يشعر بالخوف. وبسؤاله هل اتصل بالشرطة أو الدفاع المدني؟ أجاب لم أملك الوقت للاتصال بأحد، فكرة الموت بعيدا عن أبنائي الثلاثة كانت هاجسي الأكبر. وقالت سلمى المدهون (موظفة) إنها تشكر رب العالمين لنجاتها ونجاة زملائها الذين شاطروها نفس مشاعر الخوف والهلع من الهزة! وأضافت بعد أن علمت أنها هزة أرضية ضعيفة «يتحول الإنسان في مثل هذه المواقف إلى طفل صغير لا يعي ما يتصرف، فمجرد أن شعرت بالهزة اتخذت قرارا بمغادرة البرج الذي أعمل فيه».

وازداد الشعور بالهزة قليلا في رأس الخيمة عن دبي لأنها أقرب إلى موقع الهزة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض