• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

رفع الأسلاك الشائكة من محيط «الداخلية»

الهيئة المستقلة تدعو القيادات التونسية للتوافق على الانتخابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

حثت الهيئة المستقلة للانتخابات في تونس أمس، القيادات السياسية على حسم خلافاتها لتحديد موعد دقيق للانتخابات المقرر اجراؤها هذا العام، وأعلنت خلال مؤتمر صحفي، موعد انطلاق تسجيل الناخبين يوم 23 يونيو المقبل. لافتة إلى أن حملة التوعية تستهدف نحو أربعة ملايين ناخب لم يسجلوا ولم يشاركوا في انتخابات المجلس التأسيسي عام 2011.

وحتى الآن لم تحسم الأحزاب السياسية الخلاف القائم بين خيار الفصل أو الدمج بين موعدي الانتخابات الرئاسية والتشريعية، ومن ثم تحديد موعد واضح ودقيق للانتخابات التي ستنقل تونس من المرحلة الانتقالية الى وضع المؤسسات الدائمة. وتنص الأحكام الانتقالية في الدستور الجديد على أن تجرى الانتخابات قبل انقضاء العام الجاري، غير أن الشكوك باتت تحوم حول جدية الالتزام بهذا الموعد بسبب الضغوط التي تفرضها الاستعدادات اللوجيستية، الأمر الذي سيفضي إلى خرق للدستور.

وقال رياض بوحوشي عضو الهيئة المكلف بتكنولوجيا المعلومات «أردنا أن نمرر رسالة إلى السياسيين من خلال هذا المؤتمر الصحفي، حتى نبرز أين وصلت استعداداتنا وحتى تتحمل كل الأطراف مسؤولياتها». غير أن رئيس الهيئة شفيق صرصار دعا الى النأي بها عن أي تجاذب سياسي، وقال «الفصل والتزامن بين الانتخابات هي مسالة سياسية وفيها تجاذبات..قدمنا خيارين لكن مع مرور الوقت الخيارات تضيق..نحن الآن دخلنا المنطقة الحمراء»، وأضاف «يتعين اتخاذ قرار توافقي لكن حتى الآن هناك انقسام سياسي بين الأحزاب».

إلى ذلك، رفعت وزارة الداخلية أمس الأسلاك الشائكة التي كانت تحيط بمقر الوزارة بشارع الحبيب بورقيبة الشهير وسط العاصمة في إشارة إلى تحسن الوضع الأمني. وهذه المرة الأولى التي يتم فيها نزع الأسلاك منذ تركيزها في يناير في ذروة الانفلات وأعمال العنف والتخريب التي أعقبت الثورة في 2011 بهدف حماية المقر من احتجاجات المتظاهرين. وقال وزير الداخلية لطفي بن جدو «إن نزع الأسلاك الشائكة نهائيا يعد رسالة على أن تونس بخير».

من جهة ثانية، أجلت محكمة الاستئناف للمرة الثالثة، النظر في قضية يلاحق فيها 20 تونسيا متهمين بالمشاركة في هجوم استهدف السفارة والمدرسة الأميركيتين بتونس في 14 سبتمبر 2012. وقال القاضي المتعهد بالقضية في ختام جلسة قصيرة «قررت المحكمة تأخير الجلسة إلى الأول من يوليو المقبل لتوكيل محام لكل من المتهمين زياد القيزاني ورؤوف حسني، اللذين لم يوكّلا محاميين للدفاع عنهما». وحضر الجلسة 7 فقط من بين المتهمين الذين يُلاحَق 19 منهم بحالة سراح وواحد موقوف على ذمة قضية أخرى. وقال حبيب الطرخاني الناطق الرسمي باسم المحكمة «ان بقية المتهمين لم يحضروا الجلسة رغم أن النيابة العامة وجهت لهم استدعاءات رسمية».

وحكمت المحكمة الابتدائية بحل «الرابطة الوطنية لحماية الثورة» التي تأسست عقب الإطاحة بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل ثلاثة أعوام بسبب مخالفة القوانين الخاصة بتنظيم وإنشاء الجمعيات. وقال المتحدث باسم المحكمة سفيان السليطي «ان المحكمة حكمت بحل الرابطة بكل فروعها وحظر كل أنشطتها ومصادرة جميع ممتلكاتها المنقولة وغير المنقولة والإذن بالتنفيذ دون ضمان ودون الالتفات للاستئناف». (تونس - د ب أ)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا