• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إحياء الذكرى الـ 33 لتأسيس المجلس في الرياض

الزياني: مسيرة التعاون الخليجي ماضية بقوة وثبات وإصرار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

أكد أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني أن مسيرة المجلس ماضية نحو أهدافها السامية وبنفس القوة والثبات والإصرار على تخطي كافة العقبات والصعاب ومواجهة مختلف التحديات، متطلعة إلى المستقبل المنشود نحو مزيد من العزة والمنعة والرقي والازدهار، وقال في كلمة خلال الاحتفال بالذكرى الـ33 لقيام المجلس في مقر الأمانة العامة في الرياض، «إن مرور 33 عاما على قيام المجلس يؤكد العزم والتصميم على إرساء قواعد صلبة وراسخة لهذه المنظومة الخليجية المباركة التي تمكنت أن تعزز مكانتها إقليميا ودوليا، وأضاف «أن ما حققته المنظومة الخليجية من إنجازات مشهودة، يهدف إلى ترسيخ الترابط والتكامل في مختلف المجالات وتحقيق تطلعات الشعوب في المزيد من التواصل والتضامن والوحدة والمصير الواحد».

وقال أمير الرياض تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز، «إن الذكرى الـ33 لتأسيس مجلس التعاون تعد مناسبة غالية على كل خليجي، فقد جسد مجلس التعاون الهوية المشتركة بين دوله الأعضاء التي تتمتع فيما بينها بجملة من القواسم المشتركة كالتاريخ والقرب الجغرافي والعادات والتقاليد، كما نجح في مواجهة مختلف التحديات والأزمات وأبقى دوله بعيدة عن مظاهر التوتر والاضطراب التي تموج بها المنطقة والعالم حوله». وأضاف «أن المجلس حقق الكثير من الأهداف والإنجازات المشهودة في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية كافة مما يؤهله لتحقيق تطلعات قادة دوله للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد وصولا للوحدة المنشودة واستجابة لدواعي التحديات التي تستلزم بذل أقصى الجهود للبروز ككيان واحد وقوة مؤثرة».

من جهته، اكد وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح أن مجلس التعاون حقق إنجازات كثيرة تلبي مصالح وتطلعات شعوب دوله، واثبت قدرته في كل الظروف على خدمة مصالح شعوبه في كل المجالات وقدرته على تحمل مسؤولياته بفضل إصرار قادة دول المجلس على إرساء وتثبيت قواعد كيان المجلس وتحقيق أهدافه السامية التي أنشئ من أجلها». وقال رداً على سؤال «إن الكويت تبارك دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية للانتقال من التعاون الى الاتحاد، واللجان الاستشارية تقوم بخطوات مميزة للوصول الى مستوى رفيع من التعاون»، وشدد على ضرورة الحفاظ على تماسك هذه المنظومة وتطويرها، مضيفا أن الاتحاد مرحلة سيتم الوصول إليها في وقت لاحق. وقال الحمود رداً على سؤال عن وجود إشكال في أطروحات بعض الخطابات الإعلامية الخليجية «إن وزراء الإعلام في دول المجلس يحرصون دوما على تعزيز الخطاب الإيجابي»، مبينا «أن الإعلام الخليجي أقوى من بعض تلك الخطابات التي قد تكون شاذة عن تماسك وتضامن دول مجلس التعاون الخليجي». (الرياض - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا