• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

استئناف المفاوضات النووية بين إيران و «السداسية» 16 يونيو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

أعلن الاتحاد الأوروبي أمس أن الجولة المقبلة من المفاوضات بين إيران والقوى الست الكبرى حول الملف النووي الإيراني ستجري من 16 إلى 20 يونيو في فيينا. في حين حثت إيران الدول الست على عدم الرضوخ لأي ضغوط من أطراف ثالثة غير مشاركة مباشرة في المفاوضات النووية، في إشارة واضحة إلى إسرائيل.

وقال مايكل مان المتحدث باسم مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، إن هذا الموعد تحدد في ختام «محادثات مطولة ومفيدة» بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وأشتون في لقاء مغلق عقد أمس الأول في اسطنبول. وأضاف أن أشتون وظريف يرغبان «في انعقاد اجتماع للخبراء سريعا في هذا الوقت»، مؤكدا أنها عقدت «مناقشات مطولة ومثمرة جدا».

وكانت جولة المفاوضات السابقة في فيينا بين إيران والقوى الكبرى التي تمثلها أشتون انتهت في 16 مايو إلى فشل وبدون إحراز أي تقدم لبدء صياغة اتفاق نهائي حول أبعاد البرنامج النووي الإيراني.

وتوصلت إيران والقوى العظمى في نوفمبر 2013 إلى اتفاق مرحلي على مدى ستة أشهر بدا تطبيقه في يناير وينص على تجميد قسم من النشاطات النووية الإيرانية الحساسة لقاء رفع جزئي للعقوبات الغربية. كما ينص على التوصل الى اتفاق نهائي مبدئيا بحلول 20 يوليو. وقد اجتمع ظريف واشتون في لقاء مغلق في اسطنبول الاثنين في محاولة لاستئناف هذه العملية. وتصر طهران من جهتها على أن طبيعة برنامجها النووي مدنية في حين تتهمها القوى الغربية بإخفاء مآرب عسكرية وراءه.

وتتناول المسائل العالقة خصوصا درجة تخصيب اليورانيوم الذي إن تخطى عتبة معينة سيمكن إيران من الاستخدام العسكري، وكذلك مفاعل الأبحاث النووية في أراك الذي يمكن أيضا استخدام وقوده لغايات عسكرية. وقالت إيران أمس الأول إن القوى العالمية «تطالب بالكثير» في المفاوضات ولكن يمكن التغلب على العقبات.

وحثت إيران الدول الست أمس على عدم الرضوخ لأي ضغوط من أطراف ثالثة غير مشاركة مباشرة في المفاوضات حول ملفها النووي، في إشارة واضحة إلى إسرائيل. كما دعا ظريف إلى «الجدية والواقعية» في جولة المفاوضات الجديدة بين إيران والدول الست التي تبدأ في 16 يونيو في فيينا، وذلك في تصريحات نقلتها عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا