• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

وسط تنافس بين «كاريزما» السيسي وتعدد ولاءات صباحي

هل تحتاج رئاسة مصر إلى ناصر جديد ولماذا؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

محمد نوار (القاهرة)

رغم وفاته قبل 44 عاماً، يعتبر الرئيس الراحل عبدالناصر، بشكل أو آخر، المنافس الوحيد في انتخابات الرئاسة المصرية التي بدأت أمس وتنتهي اليوم الثلاثاء.

فالمرشح الأول والأكثر حظا للفوز بمنصب رئيس مصر القادم هو المشير عبدالفتاح السيسي، الذي يرى مؤيدوه أنه قائد عسكري يمتلك «كاريزما» ومقومات الزعامة مثل عبدالناصر. ويدينون له بانحيازه للشعب المصري في ثورة 30 يونيو 2013، وإنقاذه من حكم «الإخوان المسلمين». وأعادت مواجهة الجيش المصري لإرهاب «الإخوان» إلى أذهان المصريين موقف عبدالناصر مع جماعة «الإخوان» في الستينيات، فرفع المصريون صورة السيسي وناصر جنبا إلى جنب، وأعلنوا تأييدهم للمشير في حربه ضد الإرهاب. وواصلت شعبية السيسي الارتفاع حتى طالبته الجماهير بالترشح للرئاسة.

أما المرشح الثاني، حمدين صباحي، فيحمل هو الآخر مبادئ القومية العربية والاشتراكية انطلاقاً من انتمائه للفكر الناصري، الذي اعتنقه منذ دخوله العمل العام قبل أكثر من 40 عاماً، كسياسي منحاز للفقراء والمهمشين، يطالب بتطبيق العدالة الاجتماعية وإعادة توزيع الثروة على أساس عادل. واستطاع أن يجمع حوله تياراً شعبيا مناهضا لحكم الرئيس المعزول مرسي. وأيده وقتها عبدالحكيم عبدالناصر نجل الزعيم الراحل.

لكن ما إن أعلن السيسي ترشحه حتى بدأ مؤيدو صباحي ينسحبون من حوله واحداً تلو الآخر، حتى رفاق الأمس «الناصريين». وسلم عبدالحكيم عبدالناصر توكيلات الترشيح من عائلة عبدالناصر بأكملها إلى السيسي. وبدا صباحي أضعف من أن يقنع التيار الناصري أنه رجل المرحلة، حتى إنه كاد ألا يتمكن من جمع الترشيحات الكافية لخوض الانتخابات الرئاسية. ويبدو جليا أن التيار الشعبي العريض يراهن على أن السيسي هو الذي يستطيع حسم معضلة الإرهاب ومعالجة الأزمات الداخلية والخارجية.

ويبقى السؤال هو: من الذي سيعيد للناصرية المفقودة مجدها؟ ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا