• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

شباب مرابطون في الثغور وأمام اللجان يحملون الجدود

المسنون والجنود .. «أبطال» الصندوق وحماة الحدود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

على أبواب المدارس وكافة المقار الانتخابية كانوا هناك ولا يزالون، يسارعون في خدمة الناخب وإرشاده، وعلى أتم استعداد لحمايته مهما كلفهم الأمر، إذا ما وقع ما يعكر الصفو، ويهدد الأمن.. هم جنود القوات المسلحة، وافدين من الثكنات.. منتدبين في حب الوطن، أمنوا 3 استفتاءات منذ اندلاع ثورة 25 يناير، وكما أمنوا انتخابات مجلسي الشعب والشورى، واليوم يؤمنون ثاني انتخابات رئاسية. وفي تقريرين إضافيين مدعومين بالصور ركزت صحيفة «اليوم السابع» المصرية على رصد ما يقوم به «المنتدبون في حب الوطن أمام مختلف اللجان، يساعدون العجائز، ويؤمنون الانتخابات في أولى انتخابات رئاسية بعد ثورة 30 يونيو» وفي التقرير الآخر، عرضت الصحيفة ظاهرة اندفاع كبار السن للتصويت في مقابل تخاذل الشباب، محمولين على اكتاف الجنود أو ذويهم أو على كراسي متحركة.

وجاء في التقرير :

تنصلت فئة الشباب من الانتخابات الرئاسية الأهم في تاريخ مصر، وظهر بطل جديد ظن الجميع أن حرارة شمس الصيف وقسوتها ستمنعه من الحركة أو من مجرد التفكير في فكرة النزول للإدلاء بصوته لتقرير مصيره وطنه. فرغم شدة ظروف المرض والشيخوخة التي أهلكت عاتقهم، امتلأت اللجان الانتخابية بشيوخها ومسنيها وخلت من عنفوان الشباب، وخلال جولتنا بلجان التصويت بمنطقة الجمالية التقينا بعدد من هؤلاء المسنين الذين أصروا على المشاركة في تقرير مصير وطنهم.

فعلى أبواب لجنة مدرسة القديس يوسف «الفرير»، وجدنا الحاجة زكية - مُسنة تبلغ من العمر 78 عاماً ولا تقوى على السير بعد أن توقفت قدمها اليسرى عن الحركة بعد إصابتها بمرض السكرى، والتي حضرت بصحبة ابنتها وحفيدها للإدلاء بصوتها، حيث توجهت باللوم لجيل الشباب مؤكدة أن قدمها لم تتحرك منذ 8 سنوات ولكنها أصرت على المشاركة بينما يجلس الشباب في بيوتهم وعلى المقاهي.

وعلى بُعد ما يقرب من 200 متر تقريبا تقع لجنة مدرسة المعز الابتدائية المشتركة، التي امتلأت منذ الساعات الأولى للتصويت أمس وحتى الآن بالمُسنين كبار السن، حيث قال عم إبراهيم والذي يبلغ من العمر 75 عاماً، إنه ألح على أبنائه أن يصطحبوه إلى لجنته الانتخابية للإدلاء بصوته في انتخابات الرئاسة، وأضاف: «إن المشاركة في الانتخابات الرئاسية واجب وطني مثل المشاركة في الحروب والعمليات العسكرية ولابد من المشاركة وخاصة من الشباب». وحركت المشاعر الوطنية أم محمد من مرقدها بمنزلها المتواضع بحارة قصر الشوق لتتوجه إلى لجنتها بمدرسة الحسين الابتدائية المشتركة للإدلاء بصوتها لرغبتها في تغيير مصير مصر ولتضعها بيدها على المسار الصحيح –حسب تأكيدها. (القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا