• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

واشنطن ولندن وبروكسل بصدد وضع اللمسات الأخيرة لبيانات تهنئة المشير

الغرب يستعد لتغيير سياسته تجاه مصر بعد الانتخابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

بدأت دول الغرب في تغيير توازناتها وعلاقتها وسياستها، واتخاذ خطوات سريعة لتحسين العلاقات وتغير استراتيجيتها السياسية مع مصر، بعد الصورة التي ظهر بها الشارع المصري خلال الانتخابات الرئاسية. ووفقا لتقرير نشرته صحيفة “اليوم السابع” المصرية نقلا عن صحيفة “الجارديان” البريطانية، تسعى الدول الأجنبية التي اتخذت موقفا معاديا مع مصر بعد ثورة 30 يونيو إلى إظهار دعمها واحترامها لخيارات الشعب المصري وبنود خارطة الطريق.

ومهدت قرارات الرئيس الأميركي باراك أوباما الخاص بتقديم عشر مروحيات أباتشى لدعم جهود مصر في مكافحة الإرهاب في سيناء، الطريق أمام استئناف واشنطن لبرامج مساعداتها العسكرية لمصر، حيث ستركز واشنطن على استئناف المساعدات العسكرية التي تبلغ قيمتها نحو 1.3 مليار دولار، التي علقتها منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسى. وستضطر الحكومات الغربية طبقا لما نشرته “الجارديان” للتحدث بلغة براجماتية مع القاهرة بعد اكتساح السيسى للانتخابات بفضل عدد من العوامل منها مقاطعة الإسلاميين وغياب منافسين حقيقيين. وأضافت أن واشنطن ولندن وبروكسل الآن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على بياناتها الخاصة بتهنئة السيسي رجل مصر القوي الجديد والثناء على إرادة الشعب المصري والدفع صوب الديمقراطي، وستتضمن هذه البيانات دعوات متلطفة لانتهاج سياسة غير إقصائية وتوسيع الفضاء السياسي.

وفى المقابل تجرى اتصالات حاليا بين القاهرة وموسكو لترتيب زيارة للرئيس الروسي فيلادمير بوتين إلى مصر، بعد الانتخابات الرئاسية أو البرلمانية وتأتي زيارة بوتين للتحول من الزيارات الروتينية والمناسبات والاحتفالات إلى زيارات الأعمال الجادة، والعمل لطرح أعمال سيتم تنفيذها خلال الزيارة. وتعمل موسكو على توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع مصر، والتي تم توقيعها في فترات سابقة، وإنعاشها الآن في ظل وجود رئيس جديد وقيادة جديدة مصرية منتخبة، وهذه الاتفاقية من شأنها الارتقاء بالعلاقات المصرية الروسية في العديد من المجالات العسكرية والاقتصادية والسياحية وغيرها. (القاهرة - وكالات)