• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

خروج 5 وزراء ودخول 7 جدد للطاقم الوزاري

الحكومة الأردنية الجديدة تؤدي اليمين أمام الملك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 سبتمبر 2016

جمال ابراهيم (عمّان)

أدى أعضاء الحكومة الأردنية الجديدة أمس اليمين الدستورية أمام الملك عبد الله الثاني، وهذه هي الحكومة الثانية التي يشكلها الدكتور هاني الملقي ،إذ كلفه الملك عبد الله بتشكيل الحكومة لأول مرة في مايو الماضي خلفاً لحكومة الدكتور عبد الله النسور. وضمت حكومة الملقي الثانية ، 29 وزيراً منهم ثلاثة نواب للرئيس وجميعهم احتفظ بمنصبه في الحكومة السابقة. وخرج من الحكومة الأولى خمسة وزراء، ودخلها 7 جدد، واحتفظ الباقون بمناصبهم مع بعض التغييرات في الحقائب.

وطرأ تغيير على حقيبة نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية الدكتور جواد العناني، حيث تولى بدل حقيبة الصناعة والتجارة والتموين، حقيبة شؤون الاستثمار (وزارة مستحدثة).

ولم يطرأ تغيير على منصبي النائبين الآخرين الدكتور محمد الذنيبات ( نائباً لرئيس الوزراء لشؤون الخدمات، ووزيراً للتربية والتعليم). وناصر جودة (نائباً لرئيس الوزراء، ووزيراً للخارجية وشؤون المغتربين)،وهو ما يعني أن الحكومة تدعم وزير التربية في خطة تغيير المناهج الدراسية وتعديلها، والتي ما زالت تلقى احتجاجات واسعة من نقابات وأوساط حزبية وشعبية. واحتفظ وزير الداخلية سلامة حمّاد بمنصبه، ولم يرضخ رئيس الحكومة إلى مطالبات بإقالته على خلفية اتهامه بعدم توفير حماية أمنية للكاتب الأردني ناهض حتر ، والذي قتل الأسبوع الماضي على خلفية إعادة نشره كاريكاتيراً اعتبره أردنيون مسيئاً للذات الإلهية.

وقد تقلص التمثيل النسائي في الحكومة الجديدة الى النصف، ففيما شاركت أربع نساء في حكومة الملقي الأولى، لم تشارك سوى وزيرتين في الحكومة الثانية. واستحدث الملقي في حكومته الثانية وزارة دولة للشؤون الخارجية وتولاها الدكتور بشر هاني الخصاونة، ووزارة دولة لشؤون الاستثمار وتولاها الدكتور جواد العناني، وألغى وزارة تطوير القطاع العام، التي كانت تتولاها ياسرة غوشة. وتعهد الملقي في كتاب رد الحكومة على كتاب التكليف السامي بالتعاون:» الكامل مع مجلس الأمة بشقيه: الأعيان والنواب» إلى جانب :»العمل لإنجاز استحقاق الانتخابات البلدية، وانتخابات مجالس المحافظات خلال العام المقبل».

وأوضح أن :»الحكومة ستنجز ما تبقى من الأنظمة والتعليمات اللازمة لتنفيذ قانون اللامركزية، وستستكمل الإجراءات الضرورية لدعم وتمكين الهيئة المستقلة للانتخاب من إجراء الانتخابات البلدية، وانتخابات مجالس المحافظات؛ لتكون أنموذجاً متقدماً، ولبنة جديدة في العمل الديمقراطي الوطني». وأكد التزام حكومته :»محاربة مظاهر الواسطة والمحسوبية التي تقوض فرص العدالة والمساواة، وتستفز الأردنيين، وتوسع الفجوة بينهم وبين مؤسساتهم». ولفت إلى أن :» الحكومة ستسعى بمختلف السبل إلى النهوض بمعدلات النمو للناتج المحلي الإجمالي، وخفض نسب المديونية، وتحسين واقع الاقتصاد الوطني. وشدد على أن :» الحكومة ستقوم بإعداد المشاريع التنموية والاستثمارية التي تضمنها قانون صندوق الاستثمار الأردني، والتي من المتوقع أن تسهم في رفع معدلات النمو الاقتصادي، وزيادة فرص العمل، بناء على مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية». وأكد عزم الحكومة على المضي قدماً في تطوير قطاعي التربية والتعليم والبحث العلمي بما ينعكس إيجاباً على مخرجات وسمعة التعليم في المملكة بمختلف مراحله».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا