• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

شروط الخروج من «الأوروبي» تدفع بريطانيا نحو الأسواق الناشئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أغسطس 2017

دبي (الاتحاد)

قالت شركة أجيليتي في تقريرها نصف السنوي حول الأسواق الناشئة، إن المملكة المتحدة ستحاول تعزيز اقتصادها بتمتين التبادل التجاري مع الأسواق الناشئة، إذا لم تتمكن من الحفاظ على الأطر العامة الأساسية لعلاقاتها الحالية مع شركائها التجاريين في الاتحاد الأوروبي.

وكانت بريطانيا أعربت عن رغبتها في المحافظة على علاقاتها التجارية الحالية مع دول الاتحاد الأوروبي بقدر المستطاع، إلا أن كبير مفاوضي الاتحاد صرح أن «التجارة دون تعقيدات أمرٌ غير ممكن» بعد خروج المملكة المتحدة.وأكد تقرير أجيليتي أنه كلما ازدادت شروط الانفصال تعقيدا ارتفعت احتمالات سعي بريطانيا للبحث عن شراكات تجارية طموحة مع الأسواق الناشئة، خاصة دول الكومنولث. فخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي يجعل مُصدّري الأسواق الناشئة، مثل جنوب أفريقيا وكينيا وتركيا وغيرها، منكشفة، خاصة أن قيمة الجنيه الاسترليني انخفضت وتتجه التوقعات نحو انكماش اقتصاد بريطانيا في الفترة الأولى بعد الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

ويشير التقرير إلى أن الأسواق الناشئة التي تستخدم المملكة المتحدة كبوابة نحو أيرلندا ودول أخرى في الاتحاد الأوروبي ستحتاج إلى إيجاد مراكز وطرق توزيع جديدة لهذه الأسواق. بالمقابل قد تواجه صادرات المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي عمليات تفتيش مرهقة وإجراءات جمركية معقّدة ما لم يشكّل الطرفان اتحاداً جمركياً جديداً وتلتزم المملكة المتحدة تطبيق معايير الجودة المعيارية الخاصة بمنتجات الاتحاد الأوروبي.

وأكد عيسى الصالح، الرئيس التنفيذي لأجيليتي للخدمات اللوجستية العالمية المتكاملة، أن من المبكر التكهّن بما ستفضي به محادثات الانفصال، وأضاف: «بغض النظر عن العقبات السياسية فإن المملكة المتحدة ستواجه عقبات تقنية معقّدة، سواء أكان ذلك من حيث التعريفة الجمركية أو قوانين بلد المنشأ أو معايير جودة المنتجات أو حتى رسوم الاستيراد، في الواقع فإن أي شيء يغير الترتيبات القائمة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي قد يعني المزيد من التأخير والتكاليف الإضافية على حركة البضائع».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا