• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م

مساعٍ برلمانية لاستجواب وزير الخارجية العراقي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 سبتمبر 2016

بغداد (الاتحاد)

أفاد المتحدث باسم لجنة النزاهة في مجلس النواب العراقي عادل نوري أمس، بمساعٍ برلمانية لاستجواب وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، ملمحاً إلى قرب سحب الثقة منه.

وقال إنه تم جمع 70 توقيعاً لاستجواب وزير الخارجية، مضيفا أنه تم تسليم طلب الاستجواب إلى رئاسة البرلمان . وأكد أن حملة الاستجوابات التي ينظمها مجلس النواب تقويم لعمل السلطة التنفيذية، مضيفا أن تلك الحملة تكشف الفاسدين والذين تسببوا في ضياع المال العام  .

وأشار نوري إلى أن مجلس النواب يعتزم محاسبة الفاسدين، لافتا إلى أن النواب تدافعوا لتسجيل أسمائهم والتوقيع في قائمة استجواب الجعفري. وأوضح أنه قام بتسليم القائمة إلى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري. وأضاف أنه بانتظار الإجراءات الإدارية والفنية بين الحكومة ورئاسة البرلمان للاستجواب.

وأكد أن الجعفري زرع الفساد في المؤسسات الممثلة للعراق رسمياً، إلى الدرجة التي بدأت تهين الحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها هؤلاء. وأضاف: «إن للعراق سفراء، يخرجون ليلاً من الحانات مترنحين، ثم يغمى عليهم في الشوارع من شدة السكر، لتتولى الشرطة إعادتهم إلى مباني السفارات».

وكشف عن تحول بعض السفارات العراقية، إلى منازل خاصة لعوائل الكادر العامل، من عائلة السفير وأقاربه، والذين هم بدورهم أقارب أو معارف للجعفري، مضيفاً «أعتقد أن الوقت حان كي يغادر الجعفري منصبه»، في إشارة إلى قرب سحب الثقة منه عبر الاستجواب.

يشار إلى أن لجنة النزاهة قررت استجواب الجعفري، ومساءلته عن الجدل المثار حول طريقة إدارته لوزارة الخارجية، بالإضافة إلى وزيرة الصحة ووزير الكهرباء، حيث أكد النوري أنه سيقوم بجهد شخصي لإثبات فساد الجعفري وسحب الثقة منه.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا