• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

موسكو تدعو واشنطن للالتزام بفصل المعارضة

مشروع قرار فرنسي لفرض وقف النار في حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 سبتمبر 2016

عواصم (وكالات)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، أن باريس وزعت على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار لفرض وقف إطلاق النار في حلب، مضيفاً أن بلاده «تبذل كل الجهود الممكنة الرامية لتعبئة المجتمع الدولي بأسره» لوقف الحرب في سوريا. وقال الوزير الفرنسي «نقوم حالياً بتوزيع مشروع قرار حول وقف إطلاق النار في حلب للبحث في مجلس الأمن الدولي»، معتبراً أن جميع الأطراف التي لن تصوت لصالح تبني القرار «ستكون ضالعة في جرائم الحرب» بسوريا. واتهم وزير الخارجية الفرنسي دمشق والمليشيات وإيران بشن «حرب شاملة» على الشعب، الأمر الذي قالت باريس إنها «لن تقف ساكنة» أمامه. وقال «لن نقبل بأن تصبح حلب جارنيكا القرن الحادي والعشرين» في إشارة إلى القصف العشوائي للمدنيين في بلدة جارنيكا خلال الحرب الأهلية الإسبانية.

وتابع أيرولت «وحشية الهجمات في الأيام الأخيرة، والقصف المنهجي لحلب واستهداف مستشفيات وقوافل مساعدات، تثير الاشمئزاز والامتعاض حول العالم. كل هذا يؤكد أن النظام السوري وإيران يخوضان حرباً شاملة ضد الشعب» الأعزل. وذكر مصدر دبلوماسي فرنسي كبير، أن باريس أعدت نصاً ترغب في مناقشته مع بريطانيا والولايات المتحدة قبل تقديمه للروس والصينيين في أقرب وقت ممكن، مضيفاً أن «الفكرة هي الدخول في مناقشة ملائمة بشأن إنهاء العنف والسماح بدخول المساعدات الإنسانية ووضع آلية لفرض وقف إطلاق النار». وقال أيرو «ينبغي لمجلس الأمن أن يدين استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا وفقاً للبند السابع».

من جهة أخرى، أبلغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره الروسي سيرجي لافروف هاتفياً باحتمال تعليق بلاده التزامها الثنائي بشأن سوريا، وخصوصاً إقامة مركز مشترك للتنسيق العسكري بحسب ما ينص عليه الاتفاق الروسي الأميركي. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي في بيان «الوزير كيري أعرب عن قلقه البالغ حيال تدهور الوضع في سوريا وخصوصاً الهجمات المتواصلة للنظام السوري على المستشفيات وشبكة توزيع المياه وبنى تحتية محلية أخرى في حلب».

ومن جهته، أبلغ لافروف نظيره الأميركي بضرورة تنفيذ التعهدات الأميركية بالفصل بين المعارضة السورية المعتدلة و«الجماعات الإرهابية»، مضيفاً أن زعماء بجبهة «النصرة» تحدثوا علناً عن دعم خارجي يشمل إمداداً بأسلحة أميركية. وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الوزيرين ناقشا السبل الممكنة للتأثير على الوضع في حلب استناداً إلى مبادئ خطة وقف إطلاق النار الأميركية الروسية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا