• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

جلسة نقاشية بعد عرضه في معهد جامعة نيويورك أبوظبي

فيلم «عبدالله».. الصراع مع النفس عندما تصبح عدواً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 سبتمبر 2016

إيمان محمد (أبوظبي)

في عرض غاب عنه المخرج، ناقش معهد جامعة نيويورك أبوظبي أول أمس فيلم «عبد الله» للمخرج الإماراتي حميد السويدي الذي وصفه فريق العمل بأنه «خجول».

وقال مهند البكري مدير العلاقات الخارجية في مركز الفنون في الجامعة أن عرض الفيلم يأتي بمثابة افتتاحية للموسم الثقافي للجمهور الذي دأبت الجامعة على تنظيمه كل عام. وأدار البكري الجلسة النقاشية التي أعقبت عرض الفيلم بحضور المنتج أحمد لطفي، وأيهم الصبيحي من فريق الإنتاج، والممثل محمد أحمد، صاحب الدور الرئيسي في الفيلم، الذي عرض أول مرة في مهرجان دبي السينمائي العام 2015.

وقال الممثل محمد أحمد إنه أعجب بدور عبد الله نتيجة الصراع الداخلي الذي يعيشه، وفي الوقت نفسه صراعه مع المجتمع وعائلته التي تحول دون تحقيق طموحه في التأليف الموسيقي، وأضاف: «الفيلم ليس عن الموسيقى، بل عن الصراع مع النفس عندما تصبح عدواً. العمل ليس عن تقديم فيلم كبير، بل تقديم قصة من داخل المجتمع، والفيلم يتناول قصة الملحن الذي يخوض صراعاً مع مجتمع محافظ». وأوضح أنه واجه صعوبة في البداية بسبب عدم إتقانه عزف الموسيقي، وكان المخرج يحثه على التدريب المتواصل: «وجدت نفسي في تحد وقبلته قدر ما أمكنني، وتعلمت أن الحياة بدون موسيقى غلطة، كما تعلمت تقديم الأفلام احترافياً».

وكشف المنتج أحمد لطفي أنه بسبب الصراع المالي عمل الفريق تحت ضغط كبير لإنجاز الفيلم بالإمكانيات المتوافرة، ومن خلال التواصل مع من يدعم الأفلام عبر العلاقات والمعارف، ووصف تجربة إنتاج الفيلم أنها مهمة له شخصياً وتعلم منها الكثير عن المفاهيم المرتبطة بالإنتاج السينمائي.

من جهته قال أيهم الصبيحي إن الفيلم جمع العديد من الخريجين الجدد من تخصص السينما، والعديد من الممثلين كان الفيلم تجربتهم الأولى في الوقوف أمام الكاميرا، وجرى التصوير في 45 يوماً فقط، وأضاف: «من المعروف عن المخرج حميد السويدي أنه خجول ولا يحب الظهور، إلا أنه تمكن من جمعنا في فيلم روائي طويل مباشرة بعد التخرج، وهذا أمر يصعب تحقيقه عادة في بداية مشوار العمل السينمائي».

وعلقت إحدى المشاهدات أن الفيلم يحمل العديد من الرسائل المشوشة منها الانفصام عن الثقافة العربية والانغماس في الهوية المحلية عبر رغبة الملحن الشاب في تغيير النشيد الوطني لأن ملحنه ليس إماراتياً. وفي الحقيقة وقع الفيلم في خطأ معلوماتي باعتباره مؤلف لحن النشيد الوطني الموسيقار محمد عبد الوهاب، غير أن واضع اللحن هو شقيقه سعد عبد الوهاب، فيما أشارت مشاهدة أخرى أن الفيلم عن الموسيقى لكن مشاهد الموسيقى تغيب عنه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا