• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أوراق عن راشد الشوق وأحمد راشد وعمار السنجري

«الشارقة للرواة» يحتفي بالرواة والباحثين الراحلين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 سبتمبر 2016

محمد عبدالسميع (الشارقة)

في ختام جلسات الندوة الفكرية لملتقى الشارقة الدولي للرواة التي نظمها معهد الشارقة للتراث، أقيمت صباح أمس ندوة «رواة وباحثون من الإمارات»، احتفاء بالرواة الشفويين والباحثين الذين رحلوا وتركوا إسهاماتهم تذكي جذوة الوعي وتنير طريق البحث.

وفي الجلسة الأولى، التي ترأستها فاطمة المغني، استعرض الدكتور فالح حنظل عدداً من الأعمال التاريخية والتراثية والأدبية شملت: «الحوليات في تاريخ الإمارات» ليوسف محمد الشريف، و«الجواهر واللآلي في تاريخ عمان الشمالي» لعبدالله صالح المطوع، و«نقل الأخبار في وفيات المشايخ وحوادث الديار» لحميد بن سلطان حميد الشامسي، و«الفوائد في تاريخ الإمارات والأوابد» لمحمد سعيد غباش، و«نيل الرتب في جوامع الأدب» لمحمد علي الشرفاء الحمادي.

وأشار عبد العزيز المسلم في ورقته «راشد الشوق دفتر الشارقة»، إلى أن الشوق راوٍ له مرويات مفصلة منطقية وصادقة، لا تتعثر بالذاكرة أو اللغة أو الحجة، لغتها سلسة رشيقة متناسقة. مؤكداً أن شخصية الشوق كراوٍ متنوع الثقافات يجب أن تحول إلى حالة سردية موثقة.

أما محمد نور الدين، فجاءت مداخلته بعنوان «الذاكرة والتدوين»، وتناول فيها محاور عدة منها: القصيدة المقروءة والقصيدة المسموعة، المتلقي والقارئ، البعد المعرفي والبعد الإعلامي للقصيدة، أثر التدوين على الشعر الشفاهي، وأهمية المخطوطات الشعرية كوسيلة حفظ. وأكد أن تدوين الشعر الشعبي ونشره كان من أهم المراحل المفصلية القابلة للدراسة ومراجعة نتائجها.

وفي الجلسة الثانية التي ترأسها عبدالعزيز المسلم، قدمت فاطمة المغني ورقة بعنوان «أحمد راشد ثاني.. ذكريات مشتركة»، استعرضت فيها ذكرياتها مع الكاتب والمبدع الراحل أحمد راشد ثاني، خاصة المتعلق منها بجمع وتوثيق التراث والشعر الشعبي.

أما «تجربتي في إنقاذ التراث الحكائي من الاندثار»، فهو عنوان الورقة التي قدمها الدكتور راشد المزروعي، تناول فيها تجربته في إنقاذ التراث الحكائي من خلال جمعه حكاية العقيلي واليازية، وهي إحدى الحكايات الشعبية الإماراتية، سلط من خلالها الضوء على مشروع التوثيق النقدي للحكاية وما كشفته الدراسات.

واختتمت الجلسة الصباحية بورقة بعنوان «عمار السنجري ومنهج تدوين الثقافة الشفاهية»، قدمها عادل الكسادي، أشار فيها إلى أن السنجري أحد المهتمين بالثقافة الشفاهية الإماراتية، وله تجربة في ميدان جمع وتوثيق وتدوين الشعر النبطي، وجمع الروايات الشفاهية الخاصة بثقافة الصحراء ودراسة النظام القبلي كنظام سياسي ونظام قرابي سوسيولوجي ساهم في حفظ العلاقات بين أفراد المجتمع وفئاته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا