• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تمزج بين الفن العثماني والبيئة المحلية

أوان منزلية بالذهب والشواروفسكي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

لم يعد استعمال الذهب والأحجار الكريمة والشوارفسكي يقتصر على المجوهرات، بل تجاوزه إلى الديكورات والأواني المنزلية، حيث أصبح خبراء التصميم الداخلي يتنافسون على جلب كل ما هو غريب، تلبية لرغبة الزبائن في الإمارات الذين يميلون إلى اقتناء المتفرد.

في هذا الإطار، تقدم ليلى عبد القادر من رواق «يلديزلار سراي» تشكيلة واسعة من الأواني والديكورات المنزلية المرصعة بالذهب والفضة، والمطعمة بالأحجار الكريمة وحبات الشوراوفسكي، مستهدفة محبي القطع المتميزة وعالية الجودة.

وعن الخامات التي استخدمتها في المجموعة، توضح أنها استعانت بالنحاس المغطس في الذهب من عيار 24 قيراط، والفضة، الشوارفسكي، والأحجار الكريمة وشبه الكريمة، إلى جانب الخشب. وعن مصادر الإلهام، تقول إنها تستوحي من الحضارة العثمانية، فضلاً عن تأثرها بمفردات البيئة المحلية.

وتعمل عبد القادر على تصميم هذه التحف التي تضفي لمسة جمالية على البيت بالتعاون مع صناع أتراك لهم باع طويل في تصميم التحف وتنفيذها يدوياً. وتقول «أحرص على تقديم تشكيلة متنوعة من الأواني المنزلية تناسب البيئة الإماراتية، منها الأطباق والصواني والديكورات المنزلية»، لافتة إلى أنها لا تعتمد في غالب الأحيان على ذوقها، بل تتشاور مع الزبون حول مساحة بيته وديكوراته أو طبيعة الحفل الذي يقيمه لتتمكن من وضع تصاميم تناسبه.

وتؤكد أن كل قطعة تصممها يصعب تكرارها، موضحة أن الحرفيين الذين يصنعونها فنانون يعملون على نقش القطعة يدوياً والسهر على تنفيذها بكل دقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا