• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تحول دون وصولهن إلى مناصب قيادية أحياناً

ضغوطات الوظيفة والأسرة.. هاجس العاملات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

هناء الحمادي (أبوظبي)

أبوظبي (الاتحاد)

بعض النساء العاملات، حائرات بين العمل وضغوطاته وبين دورهن الأسري في تربية الأبناء، لذلك تفكر بعضهن في التفاعد المبكر من أجل التفرغ للبيت والأولاد، لكن هذا الحل قد يتعارض مع الدعوات المطالبة بضرورة إتاحة الفرصة للمرأة للوصول إلى المراكز العليا في صنع القرار عن طريق تحقيق أحلامها وطموحها في المجال الذي تختاره، كما أن عمل المرأة يجعلها تحقق دخلاً مادياً يعود عليها وأسرتها بالنفع.

وهناك من يؤيد هذه الفكرة بالنسبة للمرأة العاملة، من أجل الحفاظ على الاستقرار الأسري، وهناك من يرى أن قيام المرأة بدورها تجاه بيتها وعائلتها لا يتطلب التفرغ التام، إنما الحكمة في تحقيق التوازن بين البيت والعمل، وبالتالي تحقيق الأهداف المرجوة في الجهتين.

ظروف خاصة

تؤكد بدرية سالم التي لديها خبرة 18 عاماً في ميدان العمل أنها من المؤيدات لضرورة اهتمام المرأة العاملة ببيتها وأولادها، ولكنها تستدرك قائلة: إن اتخاذ قرار ترك العمل يعتمد على الظروف الخاصة بكل موظفة، فرغم مزايا العمل وإيجابياته على صعيد الفرد والمجتمع لا بد من أن نقر من واقع مشاهداتنا أن الموظفة تعاني الكثير من الضغوط النفسية والمتاعب الأسرية، لما تتحمله من التزامات تربوية ومادية، تلك الضغوط التي تحولت لدى البعض إلى أعراض صحية تحتاج للمعالجة.

هموم الأبناء ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا