• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

انطلاق دورة الإعداد النفسي للرياضيين في أندية أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

انطلقت يوم أمس في فندق انتركونتيننتال أبوظبي دورة الإعداد النفسي للرياضيين والإداريين بأندية ابوظبي في إطار خطط مجلس أبوظبي الرياضي وبتنظيم برنامج الرعاية الرياضية وسعيه المتواصل لتأهيل وتطوير الكوادر الفنية والإدارية والرياضية والوصول بهم الى مستويات متقدمة، وذلك بالتعاون مع شركة ( Promovent ) للاستشارات الرياضية. افتتح الدورة خلف سالم ممثل برنامج الرعاية الرياضية التابع لمجلس أبوظبي الرياضي بحضور جميع المشاركين من مديري الفرق وإداريي المراحل العمرية وكافة المشرفين على أكاديميات الكرة في أندية أبوظبي، متقدما بالشكر والتقدير لتجاوبهم مع المبادرات والخطوات التي يقدمها برنامج الرعاية الرياضية في سبيل الوصول الى طموحات عموم الرياضيين، مؤكداً على أهمية دورة الإعداد النفسي في تهيئة المناخ المناسب للعمل في أجواء إيجابية قادرة على التميز ودعم بوادر التحفيز في منظومة العمل الرياضي، متمنيا من جميع المشاركين الاستفادة القصوى من محاور الدورة وأهدافها والخروج بأكبر قدر من المكتسبات. وشهدت الدورة محاضرات نظرية وأخرى عملية تطبيقية للمشاركين، وذلك تحت إشراف نخبة من الخبراء في مجال الإعداد النفسي والبرامج النفسية الموجهة للرياضيي، حيث استعرضت الدورة مبادئ التخطيط للتدريب على الإعداد النفسي للرياضي، وأساليب تعبئة وتهدئة الطاقة النفسية للاعب وكيفية مواجهة الضغوط النفسية للاعبين، إلى جانب التطرق لخطوات التعامل مع مراحل النجاح والفشل، بالإضافة الى أساليب التدريب للتشجيع لتحقيق الإنجاز الرياضي. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

محاور الاعداد النفسى للرياضيين

لقد لفت انتباهى اسم الدورة ومحتواها ومقدار ما تمثله من فائدة للسادة الرياضيين المسئولين عن العملية التدريبية للاعبين ، اعتقد ان المحاور الاساسية للاعداد النفسى للرياضيين والتى قد تضيف عائدا خبراتى اكبر للمتدربين يتمثل فى 1- التوجيه والارشاد النفسى للرياضيين. 2- تطوير وتنمية دوافع المشاركة للنشاط الرياضى التخصصى. 3- تطوير السمات النفسية الخاصة بنوع النشاط الرياضى الممارس. 4- التدريب على المهارات العقلية

د.محمد عبداللطيف | 2014-10-15

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا