• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

رأي ثالث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

رحّال rahaal@alittihad.ae

بفيلم الافتتاح «لا تيت أوت» للمخرجة إيمانويل بيرسو، انطلقت أمس الأول فعاليات الدورة ال68 من مهرجان كان السينمائي الدولي، بمدينة «كان» الفرنسية، وسط «حضور» غير مسبوق لصناع السينما العالمية، و«غياب» غير مسبوق لصناع السينما العربية، الذين اكتفوا بمشاهدة أنشطة المهرجان على التلفاز ومتابعة أخباره عبر الصحف، الأمر الذي يؤكد أننا كعرب لم نصل بعد للخلطة السرية التي تجعلنا نسير مع نجوم العالم على السجادة الحمراء في مهرجان «كان» أو غيره من المهرجانات العالمية، ولو بالمشاركة بفيلم واحد. نحن ما زلنا بعيدين عن وهج الفن السابع الذي يرتقي بالمجتمع ويصنع النجوم، ويقدم أعمالاً هادفة، بعيداً عن السطحية التي تدفع الجوائز لمقاطعتنا، والذهاب لمن يستحقها.

نحن ما زلنا، نتعامل مع السينما بمنطق الهواة، لذا نقدم سينما عرجاء، لا تقوى على إثبات وجودها في كثير من مهرجانات العالم، أو التواجد بتظاهرات سينمائية لا يجب أن نغيب عنها.

نحن ما زلنا لا نستغل إمكاناتنا لصناعة سينما محترفة، تضع الفيلم العربي على خريطة السينما العالمية، لينافس أفلام الغرب، في نفس الوقت يركض الكثير من صناع السينما العربية خلف الأرباح فقط، من خلال تقديم أفلام تجارية هابطة بلا مضمون أو هدف، ما أدى ألى إفساد ذوق الجمهور، وهذا ما لاحظناه في مصر خلال السنوات الأخيرة، والتي تعد أولى الدول العربية والأفريقية في صناعة السينما منذ ثلاثينيات القرن الماضي، فقد انتشر بها مؤخراً أفلام الإغراء والبلطجة والعنف بشكل لافت، بعد أن سيطر على الساحة «تجار» وليس «صناع» سينما.. كل هذا جعل «العرب» في خبر «كان»، ، ، !

همسة:

◆ليس هناك حب فاشل، لكن هناك حبيب لم يعرف بعد، كيف يحب، ، !

◆هناك من يرحل عنك، لأنه لم يكتشف قيمتك بعد، ، ، !

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا