• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

أكد أهمية نشر الفكر المستنير على مستوى العالم

«تحالف عاصفة الفكر» يختار جمال سند السويدي رئيساً للأمانة العامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 سبتمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

شارك الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في الندوة الثالثة لـ«تحالف عاصفة الفكر»، التي استضاف فعالياتها المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية بالرباط، أمس الأول. بمشاركة نخبة من المفكرين والباحثين من الدول العربية، وتفعيلاً لمقترح «مركز عيسى الثقافي» - ومقره العاصمة البحرينية المنامة - القاضي بإنشاء أمانة عامة لـ«تحالف عاصفة الفكر»، قررت اللجنة التأسيسية للتحالف إنشاء أمانة عامة للتحالف يكون مقرها مملكة البحرين، وانتخاب الدكتور جمال سند السويدي، رئيساً لها، وذلك تقديراً لدوره في إطلاق هذا التحالف المهم.

وبهذه المناسبة، عبر الدكتور عن سروره البالغ أولاً بما وصل إليه تحالف عاصفة الفكر من تقدم ونجاح، وتحوله شيئاً فشيئاً إلى كيان له وجود مؤسسي قادر على أداء دوره المنوط به، وتحقيق تطلعات القائمين عليه، وثانياً لمشاركته في أعمال الندوة، التي تناولت حزمة من الموضوعات، ومن أهمها: أبرز التحديات التي تواجهها المنطقة، مثل: الإرهاب والطائفية والعنف والإعلام ودوره في التعامل مع هذه التحديات. ولاختياره رئيساً للأمانة العامة، والذي يعد بمنزلة التكليف والمسؤولية الجديدة التي تُلقى على كاهله، وقد تعهد ببذل المزيد من الجهد من أجل تعزيز وترسيخ دور التحالف وتثبيت أقدامه ككيان ذي دور محوري في الدفاع عن الفكر المستنير ومواجهة التطرف والإرهاب والنزعات الظلامية التي باتت تهدد الوجود البشري.

وأكد الأهمية القصوى لمواصلة مسيرة تحالف عاصفة الفكر، استناداً إلى الدور الحيوي الذي تقوم به، وإلى ما حققته خلال الفترة الماضية من أهداف مهمة في سبيل خدمة القضايا العربية والإسلامية، ودورها الكبير في تعزيز وترسيخ ونشر الفكر المستنير في ربوع العالم العربي، وفي كل الدول الإسلامية، وكذلك في العالم أجمع، وهو الأمر الذي له أهمية كبيرة في مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب الذي يهدد العالم أجمع في الوقت الراهن.

وفي الختام، أكد المشاركون ضرورة تبني مقاربة جديدة للتصدي للتهديدات الأمنية، ترتكز على تقوية الجبهة الداخلية للدولة الوطنية، وتعزيز التعاون الإقليمي على أساس مبدأ المصير المشترك، والحفاظ على الثوابت لكل بلد عربي، وشددوا على ضرورة إضفاء طابع الاستباقية والنظرة الشمولية على السياسات العمومية المتبعة من طرف الدول العربية والإسلامية في مجال محاربة الإرهاب والتطرف، وكذلك الحرص على الترابط الفعال بين مختلف مكونات المنظومة الأمنية والحقل الديني والأبعاد الاستراتيجية الأخرى، مع التركيز على تحصين المجتمع من كل ما يمكن أن يمس ثوابت الانفتاح والتسامح، وبالأخص الاستثمار في رأس المال البشري الذي هو رافعة للتنمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض