• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بطولة فزاع الدولية للبوتشيا

تايلاند تحصد كل الذهب وتألق عراقي تونسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

شهدت بطولة فزاع الدولية الأولى للبوتشيا المقامة بتنظيم وإشراف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث ويستضيفها نادي دبي للمعاقين برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، حصاداً تايلاند ياً للذهب في جميع فئات البطولة، إضافة إلى تألق عربي عبر العراق وتونس، حيث توج بذهبية منافسات فئة بي سي 1 البطل الأولمبي باتايا تادتونج من تايلاند ، فيما كانت الفضة من نصيب البرتغالي جواو فرناندز، وتلاه العراقي محمد فاضل، وفي منافسات بي سي 3 كان الذهب من نصيب التايلاند ي تانيمبات فيسارت، فيما انتزع العراقي هزاع فؤاد فضية المنافسات، تلاه التونسي أنور جاديرا ببرونزية المركز الثالث. وفي منافسات بي سي 2 والتي لم تشهد حضوراً عربياً في انتزاع الألقاب حيث راحت ذهبية المنافسات إلى خزينة التايلاند ي واتشاربورن فونجاس، فيما كانت الفضة والبرونز من نصيب البرتغال عبر اللاعبة كريستينا جونجلافيس محتلة المركز الثاني وتلاها مواطنها ابيلو فالينت بالمركز الثالث، وفي منافسات بي سي 4 عاد العرب إلى منصات التتويج عبر انتزاع العراقية أسيل عباس فضية المنافسات تلاها التونسي أكرم بن عثمان حاصدا برونزية المركز الثالث، فيما تربع البطل التايلاند ي بورنشوك لاربين على ذهبية المركز الأول، معلناً فوز منتخب بلاده بالذهبية الرابعة بعد انتهاء الدور نصف النهائي من منافسات بطولة فزاع الدولية للبوتشيا .

وقال ثاني جمعة بالرقاد، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة: «نحن نرفع شعار «معاً نتكامل» الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، نحن نتكامل مع الاتحاد لأن نظرتنا وطنية بحتة في نادي دبي للمعاقين ونشاطرهم نفس الهموم ونتشارك على الهدف الأساسي ألا وهو أن الرياضة وسيلة سريعة وراقية وحضارية لتحقيق الدمج الكامل بين جميع فئات المجتمع».

وأضاف: «عندما بدأنا بطولات فزاع الخاصة بذوي الإعاقة لم نكن نتوقع الوصول إلى المستوى العالمي، كنا نتوقع طريقاً أطول من ذلك، ولكن لله الحمد، معاً نتكامل كان شعاراً رفعناه وعملنا به ومكننا من اجتياز الكثير من المراحل، وانتشرت البطولات على مستوى الدولة بشكل واضح ومتنوع، مما أعطى إشارات واضحة للجنة البارلمبية الدولية برئاسة سير فيليب كريفن، الذي أشاد علناً بالدور الذي تلعبه الإمارات في مجال تطوير ودعم رياضات ذوي الإعاقة ليس فقط على المستوى الإقليمي أو المحلي، بل على مستوى العالم».

وتابع: «من ضمن مؤشرات وصولنا إلى العالمية، عرض علينا الاتحاد العالمي لألعاب القوى، وبموافقة اللجنة البارلمبية الوطنية، أن تكون دبي مقراً لمكتب التميز الإقليمي الذي تتضمن أهدافه إقامة دورات متنوعة ومتعددة لتطوير الكوادر بمختلف فئاتها، ومع بطولة العالم، أيضاً عرض علينا الاتحاد الدولي لرفعات القوى نفس الموضوع، لذا قمنا باقتراح إنشاء مركز لكل الألعاب البارالمبية ورحب السير فيليب بالاقتراح، وأكد أن دبي علامة فارقة على كل الأصعدة وتحديداً على صعيد ذوي الإعاقة، وعليه فقد سميت دبي مركزاً إقليمياً للتأهيل والتدريب الرياضي والإداري والفني والطبي من خلال نادي دبي للمعاقين، ونحن بصدد الانتهاء من الإجراءات بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي».

وأوضح «لا شك ما كان ليتحقق كل ذلك من دون النجاحات التي حققتها الإمارات العربية دبي تحديداً، ومن بداية متواضعة لثلاث بطولات الآن وصلنا إلى البطولة السادسة بفضل الله وفي غضون سنوات قليلة».

من جهتها، قالت سعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة بطولات فزاع: «نتكامل دائماً لنطور من خدماتنا النوعية والارتقاء بالبطولات على كافة الأصعدة لنعكس في النهاية حفاوة الدولة المستضيفة للبطولة وقدرتها على إدارة حدث عالمي يفسح المجال أمام مستقبل يعد بالكثير. قد تكون بطولة البوتشيا، حديثة العهد في دبي والمنطقة إلا أننا حريصون في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث على إتباع نظم أساسية في التنظيم لتتسم البطولات بنفس المعايير الدولية المعتمدة لدى الدول المتقدمة، وباختيار دبي مركزاً إقليمياً للتميز هو إنجاز كبير لنا جميعاً ولنادي دبي للمعاقين وجميع العاملين فيه وثمرة جهود سنوات طويلة عززت من دبي كمدينة صديقة لذوي الإعاقة ونأمل أن تكون الانطلاقة لبطولات دولية تتخذ من الإمارات وجهة لها».

من جهته، قال مهند عبد الأمير مدرب المنتخب العراقي٬ «لا توجد لدينا في العراق رياضات مصممة لهذه الفئة التي تعد الأضعف جسمانياً من حيث نوعية الإعاقة، لذا بدأنا بالعمل في المجال وتدريب عدد كبير من الذين رحبوا بالرياضة في العراق، وبالتدريبات المكثفة حصلنا على فرص عديدة للمشاركة في بطولات دولية ولنا شرف المشاركة في بطولة فزاع الدولية للبوتشيا هذا العام، لم نتوقع المستوى الذي شهدناه من حيث التنظيم، ودقة الحكام وجودة الخدمات وغيرها من الأمور الدقيقة التي تعنى براحة اللاعبين وسلامتهم». وأضاف: «نتمنى أن تغير بطولة فزاع للبوتشيا مجرى رياضات ذوي الإعاقة في المنطقة لأنها تضفي الفرح والبهجة على فئة ضعيفة وتعطيهم الأمل وتشعرهم بأهميتهم في المجتمع خصوصاً إذا ما لاعبوا ضمن المنتخب الذي يمثل بلدهم. كما نشكر نادي دبي للمعاقين، ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وبقية الجهات المنظمة على استضافة بطولة متميزة». (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا