• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مخمرية

لقاء الإلهام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

د. نجوى الحوسني

عندما أريد الكتابة عن شخصية عظيمة وهامة رفيعة كشخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أتنقل حائرة في عالم الحروف والكلمات، عاجزة عن إيجاد الجمل التي أعبر بها عن تلك الفرحة والسعادة التي غمرتني وأنا أصافح يده الكريمة أثناء زيارته لجناح مجلس أبوظبي للتعليم لحضور فعالية أبوظبي تقرأ في دورتها الثالثة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وأسمع كلمته التي ما زالت ترن في أذني «أهلا ابنتي»، مكانة تفوق الوصف ومساحة تفوق الكون تلك التي يحتلها سموه في قلب كل مواطن على هذه الأرض، صورة جلية معلقة على جدران القلب للقائد الفذ والأب الكريم والأخ الحنون والصديق النصوح والمعلم الجليل.

عندما ترى سموه يجول بين الناس بابتسامة تسحر الألباب، وقلب كبير ينشر الحب والأمان، ويد تصافح الصغير قبل الكبير، هنا تقف عاجزاً عن وصف المشهد.. تواضع جم وأخلاق عظيمة وهمة عالية عمت أصداؤها كل ركن من أركان المكان، وانتشى بعبق عطرها كل الحضور.

ما كانت زيارة سموه إلا ترجمة حقيقية لرؤية ثاقبة وإيماناً عظيماً بأن الرهان على التعليم هو الخطوة الأولى في السير إلى مستقبل تشرق فيه شمس التطور وبناء الإنسان، التعليم هو الميدان الذي تربى فيه النفوس وتصقل فيه الهمم وتعد فيه الأجيال إعداداً يؤهلها للمحافظة على الموروث الثقافي الوطني ويمكنها من مهارات التعامل مع مستجدات العصر المتغيرة.

حملة أبوظبي تقرأ في هذه السنة تباركت بزيارة الداعم الأول للقراءة والثقافة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الرجل الذي يؤمن بأن القراءة أصبحت مقياس التنافس العالمي بين الدول وهي القاعدة الرئيسة التي تساهم في بناء اقتصاد مبني على المعرفة.

ثق كل الثقة يا أبا خالد بأن أبطالك في الساحة كثر، يكنون لكم وللوطن الغالي عظيم الولاء والانتماء، مستعدون لمواجهة المستقبل وتحدياته، مؤمنون بأن الآتي أجمل لأنكم من رسمتموه.

سنبقى على أمل في لقاء جديد، تشحذ فيه هممنا، وتجدد فيه طاقاتنا، فالدقائق التي نقضيها في صحبة سموكم هي مخزون عاطفي وطاقة لا تنضب نستمد منها المتعة والمعرفة والإلهام والابتكار، فدمتم فخرا لنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا