• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قلق وحيرة لهما ما يبررهما

مشكلة كل الأمهات.. «طفلي لا يأكل جيداً»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

خورشيد حرفوش

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

قلق الوالدين على طفلهما يجعلانهما يعتقدان أنه لا يأكل جيداً، رغم أنه يكون غير ذلك.. وقد ينظرون إلى الطفل على أنه يأكل جيداً رغم أنه بالفعل سيء التغذية!

هل يأكل الطفل جيداً أم لا؟ وماذا يأكل الطفل؟ وكيف أتعامل مع هذه المسألة؟. هل يجب على الأم أن تحاول قدر جهدها أن تجعل وقت تناول الطعام وقتاً سعيداً للطفل ولا تقدم له إلا ما يحبه من الطعام؟ هل يجب على الأم أن تجعل الابن يرضخ لرأيها تماماً في مسألة التغذية وتقدم له ما يجب أن يأكله وأن تعامله بقسوة أو يتوسل حتى يأكل ما هو متيسر في المنزل؟».

تساؤلات عديدة، الإجابة عليها يمكن اختصارها في قدرة الأم على أن تجعل من وقت تناول الطفل لطعامه وقتاً سعيداً، وعليها أن تقدم له ما يحبه من أصناف الطعام».

الدكتورة شيرين أبو السعد، اختصاصية الأطفال، تشير إلى أن كل أم قد تقع في الحيرة والضيق والارتباك عندما تكون كمية الطعام التي يتناولها الطفل غير كافية له في رأيها أو عندما تكون حالتها النفسية غير مؤهلة لأن تجعل وقت تناول الطفل لطعامه وقتاً مليئاً بالسعادة.. وهناك أيضاً الضيق عندما تحاول الأم أن تشتري طعاماً جيداً وتقدمه للطفل فيرفضه، وتزداد الأم ضيقاً عندما تعرف جيداً أن صحة الطفل جيدة، وأنه بذل مجهوداً كبيراً في «العفرتة»، وليس عنده أي حساسية مرضية بالنسبة لأي نوع من الطعام ومع ذلك فهو يرفض أن يتناول الكمية المناسبة له. وقد يزداد قلق الأم على صحة طفلها عندما يقول والده أو أحد الأقارب أو الأصدقاء بأن صحة الطفل ليست على ما يرام وأن لونه «مخطوف» وأنه نحيف أكثر من اللازم.

وقالت إن مثل هذه الكلمات تثير ألم الأم وضيقها في وقت واحد، لأنها ترى فيها بعض الإهانة لها، ذلك لأنها تحاول تغذية الطفل لكنه يرفض تماماً، لدرجة أن الأم في بعض الأحيان قد تفكر في أن تضرب الابن حتى يأكل ولكنها تعرف أيضاً من خلال التجربة أن أسلوب «الضرب» غير مفيد في مثل هذه الحالة لأن الطفل يزداد عناداً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا