• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أدب السائل والمسؤول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 سبتمبر 2016

عُرف عن العرب أدبهم في إجابة السائل، وأدبهم في السؤال.

وليس هُناك أمرّ من الحاجة إلى الناس، فما أصعب حال السائل وهو يسأل، من إهدار كرامة وإراقة ماء الوجه.

فالسائل يسأل بأدب جمٍ، وبمجرد التلميح إلى الحاجة، يفهم المسؤول حاجته، فيُلبيها دُون انتقاص لكرامة السائل، أو يعتذر عن الإجابة بكل أدب.

يطلب الطالب طلبه دون أن يصرّح به صراحة حفظاً لماء الوجه، والاكتفاء بالتلميح، فالعرب أهل ذكاء وفصاحة، وقد روي أن امرأة وقفت على قيس بن سعد بن عبادة، فقالت: أشكو إليك قلة الجرذان، قال: ما أحسن هذه الكناية!

املأوا لها بيتها خبزاً ولحماً وسمناً وتمراً، فقد أحسنت السؤال بكنايتها، ونالت به الإحسان، يعززه قول قيس بن سعد: ما أحسن هذه الكناية!

الفقر عدو للإنسان يقهره، وأُثر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قوله «عجبت للفقير كيف لا يخرج شاهراً سيفه!». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا