• الجمعة 27 شوال 1438هـ - 21 يوليو 2017م

تطوعي حياة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 سبتمبر 2016

الانخراط والتلاحم بين الأفراد في العمل التطوعي هو مطلب وطني، ومشاركة حثيثة في التنمية والتطور السريع في مجالات شتى.

هو أحد أهم مرتكزات التقدم والازدهار، فاليوم مع تعقيدات الظروف الاجتماعية والمعيشيَّة، والمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، يتوجب على الجميع المساهمة في تحمل المسؤولية والتكاتف مع كل الأطراف والمؤسسات، وتقديم العون للآخرين بشتى الصور بكل حب ورضا.

فالتطوع صورة حضارية تجسد معنى العطاء ورقي المجتمع، وهو الحب الحقيقي بين الأفراد سواء كان مواطناً أو مقيماً، فكل من على هذه الأرض ينتمي لها. فالعمل التطوعي أصبح ضرورة ملّحة في المجتمع. والمؤسسات تحتاج إلى الدعم من الكل، وهي فرصة حقيقية للجميع المشاركة في عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والفكرية.

التطوع ليس بالمال أو الجهد أو الوقت فقط، وإنما بكل شيء مهما كان صغيراً فأثره كبير على النفس والمجتمع.

حينما تكون في الشارع أو في أي مكان عام وإن كنت لا تنتمي لمؤسسة بعينها، وشاهدت موقفاً ما، فكن فاعلاً واستخدم الأسلوب الأمثل لتقديم العون والدعم، وتواصل مع المؤسسات المعنية بذلك، فالمسؤولية جماعية مشتركة.

فأنت شرطي الوطن وإن لم ترتد البدلة العسكرية، فكن عيناً ساهرة له، واحرص على تطبيق الأنظمة والقوانين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا