• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الأطباء يحذرون من عدم استجابة الطفل للحوار

مشاكل النطق ليست دائماً دليلاً على التوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

خورشيد حرفوش

الإجابة:

الدكتور أحمد عبد الخالق، اختصاصي أمراض النطق والتخاطب في مركز علاج التوحد والنطق في دبي، يجيب: «يصعب تشخيص الطفل تشخيصاً دقيقاً من خلال الرسائل، لكن هناك بعض الأطفال الذين يعانون مشاكل النطق، وليس ضرورياً أن يكون توحدياً، لكن يمكن توجيه عدة تساؤلات إلى الأم: هل الطفل لحوح في طلباته؟ هل يتكلم كلاماً ليس في وقته المناسب؟ هل كلامة في اتجاه واحد فقط، أي يتكلم ولا يجيب على الأسئلة؟ هل عند سؤاله عن شيء يكرر السؤال دون إجابة-/ هل لا يستطيع التفاعل مع الأطفال في مثل سنة، ويكتفي بضربهم أو فقط النظر اليهم؟

هل هو كثير الحركة ولا يهدأ؟ هل له نوبات غضب شديدة وعصبية؟ هل نبرة صوته مختلفة عن باقي الأطفال؟ هل عندما بدأ الكلام كان يستخدم لغة التلفزيون نفسها؟ هل الطفل يتمتع بذاكرة قوية ولا ينسى شيئاً؟ هل له اهتمامات واستخدام مختلف لألعابه؟ هل يستخدم صيغة أنا في كلامة أم فقط يستخدم اسمه؟

ويضيف الدكتور عبد الخالق: «الأطفال الذين يعانون مشاكل النطق يلجأون إلى استخدام الإشارة خاصة لو أن الأم تستجيب للإشارة بسرعة، لهذا لا بد من تصعيب الأمر على الطفل، وجعل الإشارة صعبة الفهم بمعنى ألا تستجيب الأم لإشارته بسرعة، وتجعله يفهم أنها لا تفهمه من أول مرة، بل تحتاج عدة محاولات حتى تفهمه، مرتين أو ثلاثا والمرة الرابعة عليها أن تطلب منه أن يسمي الأشياء بمسمياتها.

وعندما يقول كلمة جديدة.. لا نبالغ بالفرحة أمامه، حتى يشعر أن ذلك من الأمور الطبيعية.. وكلما زاد الكلام الذي يسمعه الطفل كلما زاد الكلام الذي ينطقه، لذلك ننصح الأم بالحديث إلى الطفل مباشرة، وباستمرار، وتحاول زيادة كمية الكلام بينهما عن طريق فتح حوارات معه طوال الوقت. وأن تشرح له كل شيء تفعله. مثال:

«في وقت الطعام: من يأكل الأرز؟ تعالى لتأكل.. ألست بجوعان؟ وأثناء الأكل تسأله هل الأرز ساخن؟ هل يعجبك أن أضع عليه بعض الخضراوات أو اللحم؟ وهكذا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا