• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

التوطين في المصارف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

أؤيد تماماً ما جاء في تقرير «الاتحاد الاقتصادي» حول تصدر عوامل ضعف الرواتب وقلة الإجازات والتقاعد، الأسباب الرئيسة لتدني جاذبية القطاع المصرفي للمواطنين، مقارنة بالقطاعات الأخرى، خاصة القطاع العام، بحسب مصرفيين ومواطنين. وأعتقد أن المصارف التي تتملك الحكومة غالبية الأسهم فيها، وتعتبر شبه حكومية، يمكنها معالجة هذا الوضع من أجل تشجيع إقبال المواطنين على العمل في هذا القطاع الحيوي والمهم من قطاعات الاقتصاد الوطني.

وكان المشاركون في التحقيق قد أجمعوا على أن جهود التوطين في القطاع المصرفي، على الرغم من تحقيقها إنجازات عديدة خلال السنوات الماضية، إلا أنها دائماً ما تصطدم بهذا الواقع الذي يتطلب اتخاذ إجراءات تنظيمية وتشريعية تعزز جاذبية القطاع المالي للكوادر الوطنية.

ويرى مصرفيون أن جهود التوطين محاصرة بالعديد من الضغوطات الأخرى، المتمثلة في تفضيل عدد واسع من حديثي التخرج العمل في القطاع الحكومي، رغبة في الاستفادة من المميزات التي يمنحها للمواطنين من ناحية الرواتب وساعات الدوام والعطلات، بالإضافة إلى المنافسة المشتعلة بين البنوك ذاتها على استقطاب الخبرات المواطنة.

وكانت أحدث بيانات معهد الإمارات للدراسات المصرفية، حول الاستقالات في القطاع المصرفي، قد أظهرت تبايناً ملحوظاً في الدوافع وراء هذه الاستقالات التي بلغت 1500 استقالة خلال العام الماضي، وتراوحت بين الرغبة في الانتقال إلى بنك آخر في موقع أعلى وبامتيازات أفضل، وبين ضغوط العمل والحصول على ميزات أكثر في القطاع الحكومي.

عفرا سالم

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا