• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بروفايل

تشيتشاريتو.. «حبة الدواء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

في فترات وجوده مع مان يونايتد، حل رابعاً في قائمة الأكثر تهديفاً في تاريخ «البريميرليج» قياساً بعدد الدقائق التي لعبها، وحينما رحل إلى صفوف الريال لم يحصل على فرصة يرى أنها كان يستحقها، لينجح فيما بعد في الرد على المشككين، ويسجل 32 هدفاً في 47 مباراة مع فريق باير ليفركوزين الألماني.

خافير هيرنانديز أو تشيتشاريتو، أي حبة البازلاء الصغيرة، الذي سجل هدف فريقه في مباراة دوري الأبطال أمام موناكو، أثبت للجميع أنه هداف من العيار الثقيل، ولكنه لم يحصل على الفرصة الحقيقة إلا في صفوف الفريق الألماني، ليتحول من حبة بازلاء إلى حبة دواء في صفوف الفريق الذي يرتبط اسمه بواحدة من كبريات شركات الأدوية.

تشيتشاريتو قالها بكل وضوح بعد تألقه في صفوف ليفركوزين، حيث أكد أن الفارق الكبير بين تجربته الحالية وجميع تجاربه السابقة، أن ليفركوزين وجماهيره وجهازه الفني يرغبون في رؤيته دائماً في الملعب، فيما حرصت الأندية التي لعب لها من قبل على عدم الدفع به في المباريات أو عدم رؤيته في الملعب لأسباب مجهولة للجماهير على الأقل.

وفي الوقت الذي يعاني مان يونايتد في العثور على مهاجم من العيار الثقيل، رحل النجم المكسيكي عن صفوفه دون مقدمات وبلا أسباب واضحة، كما أن تجربته القصيرة في صفوف الريال كان يجب أن تكتمل بمنحه عقداً دائماً بدلاً من الإعارة، ولكن هذا لم يحدث وتظل الأسباب مجهولة أيضاً.

النجم المكسيكي أثبت أنه من أصحاب المعدلات التهديفية الرائعة في حال حصل على فرصة كافية للمشاركة في المباريات، فقد أحرز الموسم الماضي 26 هدفاً في 40 مباراة مع ليفركوزين، وسجل الموسم الحالي 5 أهداف في 6 مباريات ليواصل رحلة التألق في صفوف الفريق الوحيد الذي منحه الثقة الكاملة.

ويظهر تألق تشيتشاريتو تهديفياً مع منتخب بلاده، فقد شارك مع المكسيك في 86 مباراة محرزاً 45 هدفاً، ويبدو أن هذا التألق مع المنتخب لا تفسير له سوى الثقة التي يحظى بها، والجماهيرية التي يتمتع بها، ولا يزال أمام هيرنانديز البالغ 28 عاماً فرصة ذهبية لإثبات أحقيته بقيادة هجوم فريق كبير، وليس بالضرورة أن يكون هذا الفريق هو الشياطين الحمر أو النادي الملكي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا