• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

العداء المغربي يقدم روشتة تحفيز إلى كل الرياضيين

عويطة: 4 عناصر أساسية تضمن نجاح المشروع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

أكد المغربي سعيد عويطة الفائز بذهبية أولمبياد لوس انجلوس 1984، والمدير الفني لاتحاد ألعاب القوى، أن صناعة البطل الأولمبي مشروع عملاق يتطلب تضافر جهود كثيرة على المستوى الرسمي والفردي، ووجود عدة عناصر لا غنى عنها لتهيئة بيئة يخرج منها البطل الأولمبي، وأخيراً اختيار نوعية معينة من اللاعبين تصلح لتكون بطلاً أولمبياً قادراً على تحقيق طموحات دولة بأكملها.

وأشار عويطة إلى أن من أهم أسباب الإخفاق في تقديم بطل أولمبي قادر على تحقيق إنجاز كبير في دورات الألعاب الأولمبية، هو أن المبررات باتت محفوظة للجميع، وباتت بعض الدول تركز على تحقيق نتائج مشرفة دون شرط الحصول على ميداليات في الأولمبياد، مضيفاً: «البطل الأولمبي لا بد أن يكون مشروعاً «حكومياً» أو مشروعاً يرعاه راعٍ تجاري كبير»، معتبراً نفسه من النوعية الثانية حيث لم يتلق دعماً ورعاية حكومية ولكنه كان نتيجة دعم راعٍ تجاري.

وكشف النجم الأولمبي السابق أن هناك عدة عناصر لا بد من توافرها في البيئة الرياضية المحيطة من أجل تهيئة الظروف لصنع بطل أولمبي، وأن النجاح شبه مضمون، إذا سار العمل وفق هذه الخطط وتوافرت الظروف المساعدة لها، ولم تقم أي دولة أو بطل باتباع هذه الخطوات إلا وكانت النتيجة النهائية جيدة على أقل تقدير.

وقال: «أول العناصر الواجب توافرها هو الصبر على الجهود المبذولة في هذا الصدد، وهو ما قد يستغرق سنوات طويلة، ولا يمكن أن نرى النتيجة سريعاً على المدى القريب بعد عدة أشهر، وإذا لم تكن النتيجة توافق أو تحقق الطموحات ننقلب سريعاً على خطط الإعداد أو مشروع البطل، وهو أمر غير مستحب ويعود بنا للخلف درجات».

وأضاف: «العنصر الثاني يتعلق باستقرار اتحاد اللعبة المشرف على صناعة البطل الأولمبي، وهو ما يعني استقرار الخطط والمشروعات التي تسهم في تجهيز مشروع البطل وإعداده بالشكل المطلوب كي يخرج إلى النور، أما في حالة عدم الاستقرار فهذا يعني تغييراً دائماً في الأفكار والخطط، وتضيع صناعة الأبطال بين هؤلاء وهؤلاء». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا