• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الجامعة تدخل مضمار جبل علي في الموسم الجديد

«العاديات» كلية الفروسية الجديدة في «الأميركية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

أعلن الدكتور مثنى عبد الرزاق رئيس الجامعة الأميركية في الإمارات، إطلاق اسم «العاديات» على كلية الفروسية التي سيتم إنشاؤها خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن الخطوات بدأت في السير بفكرة إنشاء كلية للفروسية وفق دراسات علمية تلبي احتياجات سوق العمل. وتقوم هذه الدراسات على الاستنارة بآراء مجالس استشارية مهمتها تزويد الجامعة الأفكار التي تسهل على الطالب عندما يكمل دراسته الحصول على وظيفة تناسب تخصصه ودراسته.

وأكد أن الجامعة تحرص أيضاً على التعرف من كل الجهات ذات الصلة بالفروسية على احتياجات سوق العمل حتى يكون تأسيس الكلية مناسباً للواقع، مشيراً إلى أن اجتماعاً مرتقباً سيعقد في الأيام المقبلة مع ميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لبحث مزيد من التفاصيل حول التعاون المشترك حتى ترى هذه الكلية النور.

ووجه رئيس الجامعة الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، على مبادرة سموه بالاهتمام ودعم فكرة إنشاء الجامعة لكلية تختص بالفروسية، وتوجيهات ودعوة سموه الكريمة للجامعة للوجود في سباقات جبل علي، وقدم الشكر أيضاً إلى ميرزا الصايغ مدير مكتب سموه على الرسالة الصافية التي ترجمت اهتمام ودعم سمو الشيخ حمدان بن راشد لهذه الفكرة. وقال إن الجامعة الأميركية في الإمارات أكدت في ردها على رسالة مكتب سموه حرصها على إطلاق هذا المشروع الدراسي غير المسبوق في الإمارات للاستفادة من احتياجات سوق العمل، لا سيما والإمارات تعتبر من الدول الرائدة في مجال الفروسية عموما وعرفت في العالم بمبادراتها الخلاقة.

وكشف الدكتور مثنى عبد الرزاق عن حضور الجامعة في الإمارات هذا الموسم في مضمار جبل علي، وقال: تتضح تفاصيل التعاون خلال الأيام المقبلة بعد الاجتماع مع ميرزا الصايغ ونائب مدير مكتب سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، مدير مضمار جبل علي المهندس شريف الحلواني، ولكن عموما ستكون الجامعة الأميركية في الإمارات سباقة في مجال الرعاية والحضور الدائم لسباقات الموسم.

كما كشف الدكتور مثنى عن «أن الجامعة تخطط حاليا لإنشاء كلية خاصة بإعداد القادة، سنطلق عليها اسم «رؤيتي»، وهي ترجمة تطبيقية لكتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتركز الكلية الجديدة على أن يكون الخريج يمتلك المعرفة العلمية والخبرة الميدانية المتطورة والقدرة على الابتكار والمبادرات، واتخاذ القرار وحل المشاكل والتفكير خارج الصندوق، وهو ما تهدف إليه الدولة وقياداتها، بحيث يكون الخريج فعال في المجتمع ليس فقط على مستوى الإمارات بل على مستوى الوطن العربي».

وأضاف: «الجامعة شكلت اللجان، وتقوم حالياً بإعداد الدراسات، لوضع التخطيط المناسب للكلية الجديدة التي تصب في خدمة المجتمع، وخاطبنا وزارة التعليم العالي من أجل إنجاز الإجراءات الرسمية، والجامعة تسعى من أجل ربط الدراسة باحتياجات السوق، وتوجيهات القيادة الرشيدة التي تسعى لتطوير المجتمع وتسابق الزمن».

وأوضح: «الجامعة لديها لجان تعمل وتخطط من أجل حاجة المجتمع والتخصصات الجديدة في الجامعة خلال السنوات الماضية، دعمت سوق العمل والحاجة المطلوبة للمجتمع، ونحن نتطور مع تطور المجتمع، وهو ما يجعلنا نفكر كثيراً في ربط الجامعة مع المجتمع».

وتطرق إلى المنح الدراسية في الجامعة للموسم الدراسي الجديد قائلاً: «الجامعة في العام الماضي خصصت 11 مليون درهم للمنح الدراسية للطلاب المتفوقين، وكان لدينا 50 منحة دراسية منها 40 على مستوى البكالوريوس و10 على مستوى الماجستير، وهذا العام خصصنا 15 منحة للمتفوقين، والبقية على منح جزئية تتراوح ما بين 25 إلى 75%، ويخدم عدد كبير من الطلاب المحتاجين وغير القادرين على تسديد رسوم الدراسة، بخلاف طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة؛ لأن هناك منح مخصصة لهم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا