• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مسالخ البرازيل تحمي أشجار الأمازون من الإعدام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 مايو 2015

(رويترز)

قال باحثون إن مسالخ مجازر البرازيل، بعدم شراء قطعان ماشية إلا من مزارع حيوانية توقفت بالفعل عن إزالة الغابات الموسمية المطيرة في منطقة بارا بالأمازون، أدى إلى تراجع ملحوظ في هذه الأنشطة. ومن الناحية التاريخية يعتمد التوسع في مراعي الماشية بمنطقة الأمازون على اقتطاع مساحات من الغابات وقطع أشجارها، فيما تشغل المزارع حاليا ثلثي مساحة مناطق الغابات التي أزيلت أشجارها. وتوصلت دراسة أجراها علماء بجامعة ويسكنسن-ماديسون إلى أنه قبل إبرام هذه الاتفاقيات عام 2009 كان نحو 40% من موردي الماشية لأكبر شركات حفظ اللحوم مسؤولين عن أنشطة قطع الغابات. لكن بحلول عام 2014 تراجعت هذه النسبة إلى 4%.

وقالت هولي جيبس أستاذة الجغرافيا والدراسات البيئية بجامعة ويسكنسن-ماديسون والمشاركة في هذه الدراسة التي نشرتها دورية «كونزيرفيشن ليترز» للحفاظ على البيئة إن «الأنشطة التجارية الزراعية يمكن أن تؤدي إلى تغييرات كبيرة على أرض الواقع». وتوصلت دراسة سابقة أجرتها جيبس وزملاؤها إلى أنه بعد أن وقعت شركات كبرى عام 2006 اتفاقا، بعدم شراء فول الصويا المزروع على أراض غابات أزيلت أشجارها بمنطقة الأمازون البرازيلية، أصبح التوسع في زراعة الصويا على حساب أراضي الغابات الآن نحو 1% فقط، مقابل 30% قبل ذلك.

وأضافت أن الالتزامات التي أعلنها قطاع لحوم الأبقار في البرازيل عام 2009، وهو من أكبر القطاعات من نوعها في العالم، تمخضت عن نتائج خلال بضعة أشهر أي أنها أسرع من سياسات حكومية مماثلة في هذا المجال.

وبعد التوصل إلى هذه هذه الاتفاقات، التي جاءت نتيجة ضغوط من جماعات للدفاع عن البيئة ومكتب النائب العام الاتحادي في منطقة بارا، امتنعت المجازر بالفعل عن تسلم ماشية ولحوم من مزارع أقيمت على أراضي غابات قطعت أشجارها ما أسهم في تراجع فوري في أنشطة قطع الغابات. وقالت جيبس إن شفافية المعلومات كانت من أهم العوامل التي ساعدت في إمكانية الحكم على مدى فعالية الالتزامات. 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا