• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

شركات عالمية تخطط للتوسع في منتجات الطاقة المتجددة بالمنطقة انطلاقاً من الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

محمود الحضري (دبي)

خصصت دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحو 50 مليار دولار للاستثمار في إنتاج الطاقة المتجددة من الشمس والرياح والطاقة الكهرومائية بحلول عام 2020، ومن المتوقع إنتاج 7500 ميجا واط من الطاقة الشمسية.

وقال “ديميتريوسباشاداكيس” العضو المنتدب لشركة “ينجلي جرين إنرجي” إن توسعات دول المنطقة في هذا القطاع دفع العديد من الشركات للبحث عن فرص، وتوسيع أعمالها في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك انطلاقاً من الإمارات التي حققت طفرة في هذا القطاع.

وأشار إلى أن شركة “ينجلي جرين إنرجي” المتخصصة في الطاقة الفولت ضوئية، تعتزم توسيع أعمالها في أسواق المنطقة، مع التركيز بشكل خاص على توفير الطاقة النظيفة لملايين المنازل والشركات التي تعمل في المنطقة، حيث تهدف الشركة لرفع حصته السوقية بالمنطقة.

وقال في مؤتمر صحفي بدبي أمس إن حرص شركة “ينجلي جرين إنرجي”، على تعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا يأتي نظراً للاهتمام المتزايد، الذي توليه حكومات دول المنطقة لتبني حلولاً مستدامة بيئياً توفر من خلالها الطاقة النظيفة للشركات والمنازل على حد سواء.

وأضاف إن “ينجلي” تستحوذ حالياً على أكثر من 9% من الحصة السوقية العالمية لمبيعات الألواح الشمسية، الأمر الذي يؤكد تصدرها لقائمة أكبر شركات تصنيع الألواح الشمسية على مستوى العالم، وذلك للعام الثاني على التوالي.

ولفت إلى أهمية سوق الامارات، خصوصاً مع اعتماد حكومة أبوظبي استراتيجية لإنتاج 7% من احتياجاتها من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2020، في حين تستهدف حكومة دبي إنتاج 5% من احتياجاتها خلال تلك المدة. ونوه بأن السعودية تسعى إلى مضاعفة قدرتها لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بحلول العام 2032 عبر بناء محطات تولد 54 جيجا واط من مصادر الطاقة المتجددة، منها 41 جيجا واط من الطاقة الشمسية، وتخطط مصر لاستثمار أكثر من مليار دولار أميركي لإنتاج الطاقة من مصادر المتجددة، وتستهدف الجزائر أيضاً إنتاج 22 جيجا واط بحلول العام 2030.

من جهته قال “إيفانجيلوسليانوس” المدير التنفيذي لشركة ينجلي جرين إنرجي في الشرق الأوسط: “تهدف العديد من حكومات منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا إلى الحد من الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، وذلك من خلال تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة، وقد شرعت لذلك العديد من القوانين الجديدة لتتمكن من الاستفادة من الطاقة الشمسية، وزيادة فرصها لتوفير الطاقة النظيفة للأعداد الكبيرة من المستهلكين الأفراد والشركات على حد سواء، متوقعاً أن أن تصبح منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في غضون سنوات قليلة مركزاً عالمياً لإنتاج الطاقة الشمسية.

إلى ذلك أوضحت “ياوون” العضو المنتدب لشركة ينجلي جرين إنرجي، أنه ومع وصول أسعار الألواح الشمسية إلى مستويات منخفضة جداً، وتزايد الوعي البيئي بين الناس، فإن عدداً كبيراً من المستهلكين في المنطقة سيتحولون إلى الطاقة الشمسية باعتبارها أفضل بديل متوفر لإنتاج الطاقة في المنطقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا