• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

وصول شحنات أغذية ووقود وخروقات المتمردين للهدنة تؤجل رحلة سفينة إلى عدن

العاهل السعودي يطلق مركز إغاثة ويضاعف المساعدات لليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 مايو 2015

عواصم (الاتحاد، وكالات) رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمس، تدشين المقر الدائم لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ووضع حجرالأساس له، خلال حفل أقيم بقصر اليمامة في الرياض معلناً عن تخصيص مليار ريال للأعمال الإغاثية والإنسانية في اليمن، إضافة إلى أكثر من مليار ريال سبق له أن خصصها للغرض ذاته، استجابة للاحتياجات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني. في الأثناء، بدأت المساعدات الإنسانية بالوصول إلى اليمن أمس، في ظل هدنة حذرة تخللتها بعض الخروقات من جانب الانقلابيين الحوثيين وحلفائهم من القوات المتمردة الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، وذلك 7 أسابيع من المعارك والغارات الجوية التي شنها الائتلاف العربي الدائم للحكومة الشرعية. وقال خادم الحرمين الشريفين في كلمة ألقاها خلال حفل تدشين المركز الإغاثي الإنساني، «إننا نعلن تأسيس ووضع حجر الأساس لهذا المركز الذي سيكون مخصصاً للإغاثة والأعمال الإنسانية ومركزاً دولياً رائداً لإغاثة المجتمعات التي تعاني من الكوارث بهدف مساعدتها ورفع معاناتها لتعيش حياة كريمة». وقال إن تأسيس المركز جاء انطلاقاً من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف التي توجب إغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج والمحافظة على حياة الإنسان وكرامته وصحته وامتداداً للدور الإنساني للمملكة ورسالتها العالمية في هذا المجال. وأضاف العاهل السعودي «سيكون هدفنا ورسالتنا السعي جاهدين لجعل هذا المركز قائماً على البعد الإنساني بعيداً عن أي دوافع أخرى بالتعاون مع المؤسسات والهيئات الإغاثية الدولية المعتمدة..وحرصاً منا على إخواننا في اليمن الشقيق وفي إطار عملية (إعادة الأمل) فسيولي المركز أقصى درجات الاهتمام والرعاية للاحتياجات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني العزيز على قلوبنا جميعاً». وكان العاهل السعودي منح الأمم المتحدة مساعدة قدرها 274 مليون دولار لتمويل العمليات الإنسانية في اليمن تلبية لنداء أطلقته المنظمة الدولية لهذا الغرض، ما يرفع حصيلة ماقدمته المملكة لإغاثة الشعب اليمني إلى 540 مليون دولار منذ بدء النزاع. وكان الرئيس اليمني الشرعي عبدربه منصور هادي ونائب الرئيس رئيس الوزراء اليمني خالد بن محفوظ بحاح بين من حضر تدشين المركز. في الأثناء، باشرت سفينة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي ومحملة بالوقود، توزيع حمولتها على مختلف المحافظات اليمنية بعدما رست مؤخراً في ميناء الحديدة غرب اليمن حيث أفرغت حمولتها المخصصة لصنعاء والمحافظات الشمالية، لكنها أجلت رحلة كانت مقررة إلى عدن بسبب الخروقات الأمنية للهدنة الإنسانية التي يرتكبها المسلحون الحوثيون وقوات صالح. كما بدأت سفينة ثانية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي بإفراغ مؤن في الحديدة. وهرع سائقو السيارات إلى محطات الوقود حيث وقفوا في صفوف انتظار كما في صنعاء على أمل ملء خزاناتهم بالوقود، وفقاً لمراسل لفرانس برس. وأكدت مصادر وصول سفينة أخرى تابعة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» محملة بالمساعدات الغذائية قادمة من جيبوتي، إلى ميناء البريقا بمدينة عدن. وقال مسؤول في الإدارة المحلية لعدن إن السفينة التي تحمل المساعدات الغذائية، رست في ميناء الزيت التابع لمصفاة عدن، مشيراً إلى أن فريق الإغاثة بصدد البدء بتوزيع هذه المساعدات على النازحين في المدارس والمقرات الحكومية. وأعرب السكان الذين يعانون من أزمة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية بأنها «كارثية» عن ارتياحهم لبدء تدفق الإغاثة الغذائية والدوائية والمحروقات بفضل الهدنة التي بدأ سريانها منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا