• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  08:51     هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: زلزال قوته 7 درجات في أقصى شرق روسيا         08:56    الكونغرس الاميركي يرفض تشريعا لحماية الحياة الخاصة على الانترنت        08:56     احكام بالسجن في تركيا بحق 111 متهما بالانتماء لحزب العمال الكردستاني         08:58     القضاء المغربي يرجئ جلسة محاكمة 25 صحراويا متهمين بقتل عناصر امن         08:59     ماي توقع الرسالة الرسمية لبدء مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي         09:25     بريطانيا تطلق الاربعاء رسميا عملية خروجها من الاتحاد الاوروبي     

رواية ما بعد الحداثة..

البراءة من الأيديولوجيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 سبتمبر 2016

حنا عبود

نحت للفنان الإيطالي لورنزو كوين (أرشيفية)

لأسباب كثيرة، وكثيرة جداً صرنا نحن العرب، بعد العصور الوسطى، نستورد ما كنا نصدره، فننتظر البضاعة حتى تصل، ثم نجري الجدال حولها كأنها من منتوجنا، وعندما وصلتنا البضاعة الجديدة المسماة «رواية ما بعد الحداثة» رحنا نناقشها كأننا نحن الذين صغنا هذا المصطلح، وكأننا نحن من يفعل في الحداثة ويحدد زمنها حتى يحق له أن يحدد رواية ما بعد الحداثة.

وأمام هذه المصطلحات نصاب بالحيرة والقلق، وقد نحمل عليها ما ليس منها، وقد نخلط بينها وبين غيرها، فقذائف المصطلحات في النقد والأدب أشبه بالمطر في جحيم دانتي.

على أن الحيرة قد تصل إلى المختصين أنفسهم، فمن من النقاد اليوم يميز، بالدقة النقدية، بين الحداثة وما بعد الحداثة، وما بعد - بعد الحداثة، و(الحداثة البديلة altermodernism)، وسوى ذلك من المصطلحات الآخذة بالتراكم، وليس من نتيجة سوى الإرباك؟

الرواية في الستينيات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف