• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

تعزيزاً للاحتياطي النفطي

شركات النفط والغاز الروسية نحو استكشافات جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 أغسطس 2017

ترجمة: حسونة الطيب

تعمل السلطات الروسية على تشجيع شركات النفط والغاز المحلية لتطوير تقنيات الحفر، من أجل تعزيز الاحتياطي النفطي الذي تعتمد عليه البلاد في تأمين ما يزيد على 25% من ناتجها في المستقبل. وفي إحدى شبه الجزر في أعماق دائرة المحيط المتجمد الشمالي، يقع حقل «تسنترالنو – أولجينسكايا -1» النفطي، في أقصى الشمال الروسي.

ويجسد الحقل واحدة من أكثر التحديات التقنية التي تمت تجربتها في روسيا. وبوجود الاحتياطي النفطي تحت مياه نهر لابتيف المتجمدة، تبرز ضرورة استخدام أكثر تقنيات الحفر الأفقي تطوراً للوصول إلى أعماق تصل إلى 15 ألف متر.

وقبل ثلاث سنوات عندما فرضت أوروبا وأميركا عقوبات على روسيا تحظر شركات مثل «روسنفت»، من الحصول على التقنية والتمويل الأجنبيين، كانت الآبار المعقدة، تشكل نوع المشاريع الطموحة التي كانت هذه الشركات تسعى لتنفيذها. وتتطلع الحكومات الغربية، لأن تساعدها الضغوطات على الشركات الروسية الكبيرة، في تغيير الحسابات السياسية للرئيس الروسي بوتين.

ومقدرة هذه الشركات على تجاوز آثار الحظر، مهمة للغاية بالنسبة لمستقبل الاقتصاد الروسي. وتشير التقديرات الأولية، لاحتياطي يقدر بنحو 9,5 مليار من مكافئ النفط تحت الثلوج حيث بدأت «روسنفت» أعمال الحفر. ويقدر الخبراء، أن منطقة جرف المحيط المتجمد الشمالي، تحتوي على احتياطي من النفط والغاز يقدر بقيمة تصل إلى 20 تريليون دولار وتوفر ما بين 20 إلى 30% من إنتاج روسيا بحلول 2050. وتم منح حقوق الامتياز والعمل في هذه المنطقة لشركتي «روسنفت» و»جازبروم» الروسيتين.

واستهدف الحظر الذي فرضته أميركا والدول الأوروبية، البنوك الروسية الكبيرة وشركات النفط والغاز والدفاع، التي يسيطر عليها الكرملين والتي تشكل الشريان الرئيسي لاقتصاد البلاد. كما لم تقو المشاريع الاستثمارية العالمية على الصمود، إضافة لعدم الاستمرار في المتوقعة منها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا