• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

يهتم بصقل مهارات المشاركين والارتقاء بها

نادي الإمارات العلمي ينظم ورشاً لتطوير المواهب العلمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

موزة خميس (دبي)

يتطلب التأهيل العلمي دعم الموهبة بالمعرفة، وبالإفادة من أصحاب الخبرات والمهن، مع تشجيع الموهوب علمياً على المطالعة الجادة الواعية، والتحصيل العلمي المدرسي، إلى جانب الوقوف معه حتى المرحلة الجامعية، وتسجيله في دورات تعمل على صقل وتطوير مواهبه... هذا ما يعمل عليه نادي الإمارات العلمي، والذي يقع في إمارة دبي، ويخدم فئة الأطفال والشباب من الذكور والإناث، سواء عن طريق الورش في داخل مقر النادي، أو في المدارس، بالتعاون مع معلمي المواد العلمية، أو غيرها من المواد التي تتطلب إقامة مناشط لا صفية.

من ضمن المهارات التي يتم تطويرها داخل النادي، الهوايات العلمية ومنها الإلكترونيات، وقد ذكر الدكتور عيسى البستكي رئيس مجلس إدارة النادي، أن هناك أعداداً من الطلاب، سواء من فئة الأطفال، أو الشباب يعشقون العبث بالأسلاك، وبالقطع التي لها علاقة، إما بالكهرباء أو بالإلكترونيات، ولهذا تم الأخذ بعين الاعتبار إشباع هذا الجانب لديهم، وتدريبهم حتى يتم تطوير تلك الموهبة الكامنة لديهم.

أيضا هؤلاء الأطفال، أو الشباب هم مشروع لصناع المستقبل، خاصة أننا دولة خطت خطوات كبيرة في مجال التصنيع، وأصبحت هناك مبادرات فردية لأطفال يصنعون مركبات، أو دراجات بأنفسهم، والنادي يعد مصنعاً تتفتح فيه المهارات، وتبرز الأعمال بعد فترة من التدريب، لأن الأستاذة لا يدربون فقط، ولكن يضعون شرطاً لإنهاء التدريب بالخروج بمشروع يعمل عليه العضو مع زملائه، حتى يتم التأكد بأنهم قد استوعبوا ما تعلموه.

ويقول البستكي، إن امتهان الهواية أمر حسن، لأن الهدف من تطوير الهواية أن يتم توجيه الأعضاء، سواء صغاراً أو شباباً، نحو مهنة توافق هوايتهم وميولهم، وفي فترات العطل والإجازات نستقطبهم، ونعمل على رعايتهم، ما يساعد على التفوق فيها والإبداع، مع صقل الموهبة والارتقاء بها، من خلال الممارسة العملية، ولدينا الكثير من القصص للموهوبين، وهي مناسبة لأن تحكى خلال التدريب بالحديث عن تلك الشخصيات، التي أصبح لها شأن، والذين انتقلوا من مجرد هواية مهنة إلى تطويرها لتصبح مشروعاً يفيد المجتمع.

ويضيف البستكي: أيضاً نحن نعمل على إبراز كل ما يقوم به المشاركون في الدورات والورش التدريبية، وتأتي هذه المرحلة بعد إنهاء المشاريع التي عمل عليها العضو، سواء كان عملاً فردياً أو جماعياً، كما نسهم في إشراك العمل، والأعضاء في المعارض الخاصة بالاختراعات داخل الدولة وخارجها، لأن هذه المعارض تعد إحدى وسائل التعزيز والتشجيع والاحتفاء بالعضو المبدع وبإنتاجه، ويمكن إجراء مناقشات خلال التدريب، والهدف من تلك النقاشات تبادل الآراء وفهم ما يدور وما يتحدث به المدرب، وفي النهاية، نجد أن النادي عنصر مهم لتأهيل الأعضاء ليصبحوا أصحاب اختراعات، أو ليتمكنوا من خدمة أنفسهم وعائلاتهم في بيوتهم، والاستغناء عن طلب الخدمة والعون من الآخرين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا