• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الغموض يلف مصير مفاوضات جنيف حول سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 فبراير 2016

جنيف (أ ف ب)

ساد الغموض، اليوم الثلاثاء، مفاوضات جنيف حول النزاع في سوريا مع تأكيد النظام أن لا شريك ليحاوره وامتناع المعارضة عن لقاء المبعوث الدولي قبل تلبية الشق الإنساني من الأزمة.

ويأتي ذلك غداة إعلان الموفد الأممي ستيفان دي ميستورا رسميا، أمس الاثنين، بدء المفاوضات غير المباشرة، ما يظهر الصعوبة البالغة في جمع طرفي النزاع والهوة الكبيرة بين الدبلوماسية والوقائع الميدانية. وأجرى وفد دمشق مباحثات، صباح اليوم الثلاثاء، استمرت أكثر من ساعتين مع الموفد الأممي الذي كان التقى الاثنين وفد المعارضة. وعلى الإثر، بدد رئيس الوفد السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري الآمال بخوض سريع في المفاوضات. وقال «ما زلنا في إطار الإجراءات التحضيرية للمحادثات غير المباشرة، ما زلنا بانتظار معرفة مع من سنتحاور، لا شيء واضحا حتى الآن». أما وفد المعارضة، فقرر عدم حضور الاجتماع الثاني الذي كان مقررا بعد ظهر اليوم الثلاثاء مع دي ميستورا. وقالت فرح الأتاسي العضو في وفد المعارضة السورية المفاوض «لا يوجد اجتماع مع دي ميستورا. قدمنا المطالب التي نريد أن نقدمها. لا نريد إعادة الكلام نفسه» مع موفد الأمم المتحدة. وتصر المعارضة على تحقيق مطالب في المجال الاإساني قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية سالم المسلط الاثنين بأنها ثلاثة «رفع الحصار عن بلدات، والإفراج عن معتقلين، ووقف الهجمات ضد المدنيين بواسطة الطيران الروسي ومن قبل النظام». لكن التصعيد على الأرض استمر اليوم الثلاثاء. وتابعت قوات النظام السوري تقدمها في محافظة حلب في شمال سوريا وباتت على بعد ثلاثة كيلومترات من بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين من الفصائل المقاتلة المعارضة، بحسب ما أفاد مصدر عسكري سوري في المنطقة. وترافق هذا التقدم مع تعرض منطقة ريف حلب الشمالي لقصف جوي روسي هو الأعنف، منذ بدء موسكو حملتها الجوية في سوريا في 30 سبتمبر، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وتعليقا على ذلك، قال سالم المسلط «هناك مجزرة أخرى تحصل في سوريا ولا أحد يقوم بأي شيء ولا يقول شيئا. المجتمع الدولي أعمى بالكامل». وفي السياق نفسه، صرحت عضو الوفد المعارض بسمة قضماني «ما تقوله لنا قوات دمشق وحلفاؤها هو أن العملية السياسية في جنيف لا تساوي شيئا»، مذكرة بوجوب تحقيق المطالب الإنسانية قبل البدء بأي مفاوضات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا