• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

خلال افتتاح مركز القاسمي للمؤتمرات بالمكتبة المركزية بجامعة القاهرة

سلطان القاسمي: تحدثت مع السيسي عن مشروع تنويري جديد لمكافحة خفافيش الظلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 مايو 2015

أحمد شعبان (القاهرة)

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، أنه بحث مع الرئيس عبد الفتاح السيسي عن مشروع فكرى تنويري، قائلاً: «تحدثنا مع الرئيس السيسي عن مشروع تنويري ينور مصر من جديد حتى لا يدخل الباطل من بين أيدينا ولمكافحة خفافيش الظلام وهناك رجال يستطيعون القيام بالجهد الكبير».

وأضاف القاسمي، في كلمته خلال افتتاح مركز القاسمي للمؤتمرات بالدور الخامس بالمكتبة المركزية الجديدة بجامعة القاهرة أمس الأربعاء، أن مصر أصابها ضعف مؤقت، قائلاً: «دخلت خفافيش الليل إلى عقول المصريين في غفلة من الزمن وعلينا إيجاد نور العقول، وأول خطوة تعلنها هذه الأمة للنهوض أن تنور العقول ليس في هذه الجامعة، لكن هناك في القرى والحواري والأزقة في كل مكان ولن نتأخر في دعمها».

وأشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بتصميم الدور الخامس للمكتبة المركزية، حيث أكد أن تصميم المكتبة من وحي تراث مصر، وقال: يأتي هذا الطراز الإسلامي ليكون إسلام مصر وسطيا يشع على الدنيا محبة وعطفا وليس كراهية.

وكان سموه قد تفقد متحف جامعة القاهرة بالمكتبة المركزية بالجامعة، ورافقه في الجولة الدكتور جابر نصار، رئيس الجامعة وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة. وأعلن سموه عن تبرعه بمبلغ 25 مليون جنيه لإعادة ترميم المبنى وتجهيزه بالأجهزة والمكاتب الخاصة بإدارة الكلية والمعامل التي احتوى عليها.

وقال صاحب السمو حاكم الشارقة، في كلمته إن جامعة القاهرة بنيت على أن تنور العقول، مضيفا: «لو استعرض أي منا أولئك الذين كافحوا لوضع حجر الأساس لهذه المباني لقلنا: إن ما نقوم به لا يساوي شيئاً، إن العقول إذا جاعت تأكل جدار الأفكار».

وأضاف سموه: «يجب على الأم التي تربي والأب الذي يرعى أن نحمى أجيالنا اجتماعيا وثقافيا وفكريا، مؤكدا أن إسلام مصر وسطي يشع على الدنيا محبة وعطف وليس كراهية. وقال: «نستطيع كلنا القيام بذلك في القريب العاجل وليس البعيد، وخلال سنتين قادمتين تتغير مصر لواقع يختلف عن واقع ما حولها وما يحدث في أوروبا لأنهم ينهارون ونحن إن شاء الله نصعد بهمم الرجال والسيدات الفاضلات اللاتي يربين الجيل».

وتابع «نتمنى من كل أم مصرية أن ترضع أولادها حب مصر إلى جانب اللبن، وأن هذه الأرض هي كرامته وعزته ومستقبله، وإذا ضاعت هذه الأرض فهو ضائع»، موجهاً التحية لكل أم قدمت الشهداء، ولكل أب فقد أبناءه في هذه المرحلة التي دخل الباطل فيها مصر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض