• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ذهاب «مربع الذهب» الآسيوي

«الزعيم» يقهر الجيش بـ «ثلاثية» ويقترب من نهائي الأبطال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 سبتمبر 2016

وليد فاروق (العين)

قطع العين خطوة مهمة نحو التأهل إلى نهائي دوري أبطال آسيا، للمرة الثالثة في تاريخه، بعد تغلبه على ضيفه الجيش القطري 3-1 في ذهاب نصف النهائي، والتي جمعتهما مساء أمس، على ستاد هزاع بن زايد بالعين، ويتبقى لـ «الزعيم» تحقيق نتيجة إيجابية في الإياب بالدوحة 18 أكتوبر المقبل، ليضمن وجوده في النهائي القاري للمرة الثالثة، حيث يكفي «البنفسج» الفوز بأي نتيجة أو التعادل، أو حتى الخسارة بأقل من فارق هدفين.

تقدم «الزعيم» العيناوي بهدفين رائعين عن طريق دوجلاس في الدقيقة 16، وأضاف عمر عبدالرحمن الهدف الثاني في الدقيقة 21، وقلل الأوزبكي رشيدوف الفارق لمصلحة الجيش في الدقيقة 52 من ركلة جزاء، ونجح كايو في إحراز هدف الاطمئنان النسبي لمصلحة العين في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.

خاض الفريقان اللقاء بتغيير طفيف طرأ على تشكيلتهما التي لعبا بهما إياب دور الثمانية، حيث عاد الحارس الدولي خالد عيسى إلى حماية عرين «الزعيم»، بعد شفائه من الإصابة، في حين شارك محمد عبد الرحمن بديلاً للكولمبي دانيلو أسبريلا، في حين دفع الفرنسي صبري لموشي مدرب الجيش بالثنائي مينديز ورشيدوف بديلين للاعبيه عبد الرحمن عيسى وعلي سند اللذين شاركا أمام النصر في إياب دور الثمانية.

ونجح العين في فرض سيطرته مبكراً على مجريات اللقاء، بفضل الاستحواذ على الكرة في منطقة وسط الملعب، والربط عن طريق الكوري كيونج وعامر عبد الرحمن ومحمد عبد الرحمن، سواء مع الخط الأمامي أو الخط الخلفي للفريق، إضافة إلى التفاهم الكبير الذي أبداه «عموري» مع البرازيلي كايو، ومحاولات الدعم التي قدمها دوجلاس لهما.

وفي المقابل، حاول الجيش الاعتماد على الهجمات من الجبهة اليسرى وحرية التحرك الممنوحة للأوزبكي رشيدوف، إلا أن رقابة لاعبي وسط العين تصدت لمعظم هذه المحاولات، إضافة إلى التراجع للخلف سريعاً عند فقدان الكرة، ما منح العين حرية وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، علماً أن بداية المحاولات جاءت من الفريق الضيف من رأسية لسيدو كيتا خرجت بجوار قائم خالد عيسى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا