• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

فهمي يستعرض مع السفراء العرب تطورات أوضاع مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مايو 2014

استعرض وزير الخارجية المصري نبيل فهمي مع سفراء الدول العربية في مصر والمندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية تطورات الأوضاع في مصر وتنفيذ خارطة الطريق. هذا هو اللقاء الأول من نوعه منذ تولي الوزير فهمي مهام منصبه. وتناول اللقاء أيضاً عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وذكر المتحدث باسم الخارجية السفير بدر عبدالعاطي أن الوزير استعرض مع السفراء العرب، بالقاهرة والذي عقد بناء علي دعوة موجهة من سفير المملكة العربية السعودية، بوصفه عميد السلك الدبلوماسي العربي، «مستجدات عملية تنفيذ خريطة الطريق، وأولويات السياسة الخارجية المصرية بعد الثلاثين من يونيو، والتي ارتكزت على إعادة صياغة أولويات السياسة الخارجية المصرية، استناداً إلى ثلاثة محاور رئيسية، أهمها الدفاع عن الثورة واستعادة الدور الريادي لمصر في محيطها العربي وإعادة مركزة الدور المصري في أفريقيا وانتهاج سياسة تنويع البدائل في التحرك المصري الخارجي بإضافة شركاء دوليين جدد دون استبدال شريك بآخر، فضلاً على وضع أسس لسياسة خارجية مصرية للعام 2030».

وتناول الوزير فهمي ما تم تحقيقه من نجاح على صعيد هذه المحاور واستعادة مصر لدورها الإقليمي والدولي النشيط، وقال المتحدث إن الوزير «فهمي أكد خلال اللقاء دقة المرحلة التي تمر بها الأمة العربية في الوقت الراهن والتحديات الجسيمة التي تهددها، مبرزاً ضرورة العمل على توحيد الصف العربي لمواجهة تلك التحديات، والتي يأتي علي رأسها ملف الإرهاب والأخطار، التي تواجه عدداً من الدول العربية بالتقسيم على أسس عرقية أو مذهبية أو طائفية، وأهمية دور مصر الحضاري والثقافي في محيطها العربي».

كما تطرق حديث وزير الخارجية خلال اللقاء إلى التحرك المصري في أفريقيا خلال الأشهر الأخيرة «والتحول الملحوظ الذي بدأ يطرأ علي مواقف العديد من الدول الإفريقية تجاه تطورات الأوضاع في مصر، وأهمية قرار الاتحاد الإفريقي بإيفاد بعثة لمتابعة الانتخابات الرئاسية، وما يعكسه ذلك من تسليم بخريطة الطريق وبإرادة الشعب المصري واعتبارها خطوة مهمة نحو استعادة مصر لدورها الريادي في قارتها الإفريقية، وأوضح المتحدث أن الوزير اهتم بالإجابة عن استفسارات السفراء العرب «والتي تركزت في معظمها حول مستجدات عملية السلام والموقف الأميركي من المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، وملف الإرهاب، والتطورات الأخيرة في ليبيا، بالإضافة إلي التحديات الاقتصادية، التي تواجه مصر والعالم العربي بأسره وسبل تحقيق التكامل العربي». (القاهرة - د ب ا)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا