• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يستوعب 150 حالة والافتتاح الرسمي أبريل المقبل

«تنمية المجتمع»: تشغيل المرحلة الأولى لمركز التوحد في أم القيوين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 سبتمبر 2016

محمود خليل (دبي)

قامت وزارة تنمية المجتمع بتشغيل المرحلة الأولى من مركز أم القيوين للتوحد بأحدث الأجهزة العالمية، والذي يعد أكبر وأحدث مركز اتحادي لحالات التوحد في الدولة، ويقوم أسلوبه في التعامل مع حالات هذا النوع من الإعاقة على أساس نظرية التكامل الحسي واستخدام أحدث أساليب التقييم والتشخيص، وبرامج تأهيلية وتعليمية أثبتت فعاليتها على مستوى العالم، طبقاً لما كشفت عنه وفاء حمد بن سليمان، مديرة إدارة رعاية وتأهيل المعاقين في الوزارة.

وقالت بن سليمان لـ«الاتحاد»: إن الوزارة تُجري سلسلة لقاءات مع جامعات محلية لاعتماد مركز أم القيوين للتوحد، كمركز لتدريب طلبة اختصاص هذا النوع من حالات الإعاقة، ومنح الملتحقين منهم دبلوماً عالياً بهذا المجال، علاوة على اعتماده مركزاً للدراسات والبحوث يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة.

وكشفت عن أن المرحلة الأولى من المركز شملت قبول 37 حالة من اضطرابات التوحد من بينهم حالة في عمر الثامنة عشرة، منوهة بأن الافتتاح الرسمي للمركز سيتم خلال أبريل المقبل الذي يصادف يوم التوحد العالمي.وأوضحت أن وزارة تنمية المجتمع عمدت إلى تجهيز المركز بأحدث المعدات والأجهزة الخاصة بحالات التوحد وتأثيثه وفق أرقى التصاميم العالمية، لافتة إلى أن المركز يعد الأول من نوعه في الدولة بما يتضمنه من برامج وأساليب علاجية وتخصصات ومعدات وأجهزة حديثة، بالإضافة إلى استقطابه مختصين بمختلف الخدمات العلاجية المساندة في مجالات التشخيص والعلاج الوظيفي والنطقي والحسي، بحيث يقوم على تكاملية في العمل التأهيلي مع الأطفال بما يحقق أفضل النتائج في مجال تطوير مختلف القدرات النمائية والاستقلالية والتواصلية.

وحول دواعي مساعي اعتماده مركزاً لتدريب الطلبة ولإعداد البحوث والدراسات في مجال اضطرابات التوحد، شددت وفاء حمد على أهمية توفير مرجعية تربوية في الدولة تكون متخصصة للعاملين والدارسين في مجال التوحد وتزويدهم بالمستجدات التربوية والبحثية حول الاضطراب والتعامل مع تلك الفئة من الإعاقة.

وأضافت: أن الحاجة إلى تجهيز مركزين للأبحاث والدراسات وتدريب طلبة الجامعات في هذا التخصص في الدولة باتت ملحة في ضوء تزايد الاهتمام العالمي بظاهرة توحد الأطفال في جميع دول العالم، وذلك مع تطور الأوضاع الصحية العالمية في طرق اكتشاف المرض وأساليب الرعاية والعناية الطبية له، منوهة بأن الدراسات والمعارف والأبحاث الحديثة في معرفة أسباب التوحد وخصائصه وطرق تشخيصه تؤثر تأثيراً كبيراً على نمو وتطور الطفل ومستقبله ولإيجاد طرق علاج ناجحة تعتمد على التدخل المبكر في المعالجة لرفع كفاءة الطفل لتمكنه من مواجهة تحديات الحياة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض