إغلاق
الثلاثاء 28 رمضان 1431 - 07 سبتمبر 2010م

alittihad.ae | جريدة الاتحاد

الرئيسية
  ليبرمان يؤكد أنه سيمنع تمديد قرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية        عباس يهدد مجددا بالإنسحاب من المفاوضات المباشرة ما لم تمدد إسرائيل قرار تجميد الاستيطان        نتانياهو يرى إمكانية التوصل لاتفاق سلام في غضون عام رغم الخلافات الكبيرة بين الجانبين        الوكالة الدولية تتهم إيران بمنع دخول مفتشيها وإنتاج اليورانيوم عالي التخصيب        ائتلافا التحالف الوطني يبحثان تقديم مرشح واحد لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة        والدا شاليت يرفضان إنهاء اعتصامهما أمام منزل نتانياهو        حكومة الجنوب في السودان تدعو مواطنيها للعودة من أجل إتمام عملية الإستفتاء        بترايوس يحذر من عواقب حرق المصحف على الوجود الأمريكي في أفغانستان         لبرادعي سيدعو إلى مقاطعة الانتخابات إذا لم تستجب الحكومة لمطالبه      
أختر المدينة

رمضان.. عادات وأذواق.. بين الأمس واليوم

ما هي الطريقة الأنسب لإخبار الزوجة الأولى بالزواج الثاني؟

الدكتور جمال محمد الكعبي،، يرد على اسئلتكم

التعدد.. هل يشكل حلاً لـظاهرة "تأخر سن الزواج"؟

"كرة القدم" هل تلعب دور الضرة؟

ارتفاع رسوم المدارس الخاصة

غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج

رئيس مجلس إدارة صندوق الزواج،، ترد على اسئلكم

الكابتن اسماعيل مطر،، يرد على أسئلتكم

زواج الإماراتيات من غير إماراتيين

«أبوظبي للثقافة والتراث» تُعلن عن أحافير جديدة

اكتشاف بقايا تماسيح عاشت في المنطقة الغربية قبل 8 ملايين عام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يناير 2010

الاتحاد

أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث اكتشافها متحجرات جديدة، تضم جمجمتين كاملتين لتمساحين ضخمين، كانا يعيشان في المنطقة الغربية التي كان ينساب فيهـا نهر قبل نحو 8 ملايين سنة. وجاءت الاكتشافات الجديدة في إطار التعاون الفني المشترك بين هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وأبرز المؤسسات العلمية في العالم في مجال أعمال التنقيب عن المواقع الأثرية والمتحجرات.

وكان قد تم مؤخـراً في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي القيام بأعمال حفريات مشتركة بين إدارة البيئة التاريخية بالهيئة من جهة وجامعة ييل ومتحف بي بودي للتاريخ الطبيعي بالولايات المتحدة الأميركية من جهة أخرى.

وقال محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الذي أعلن عن الاكتشافات الجديدة، إن هذه الحفريات امتدت إلى نحو 3 أسابيع من العمل الميداني من 28 ديسمبر 2009 إلى 16 يناير 2010.

كما ضمت فريق عمل مكوناً من تسعة أفراد من فنيي إدارة البيئة التاريخية بالهيئة بقيادة الدكتور مارك بيتش، بالإضافة إلى فريق من الاختصاصيين في علم الأحافير يتكون من الدكتور فيصل بيبي من جامعة Poitiers بفرنسا والبروفيسور أندرو هيل من جامعة ييل بالولايات المتحدة الأميركية، وكذلك الدكتور ماثيو شوستر من جامعة Poitiers.

وأشار إلى أن الفريق قام بدراسة تفاصيل الصخور بهدف فهم أفضل للبيئات القديمة، حيث اكتشف للمرة الأولى دليلاً على وجود النمل الأبيض الأحفوري.

وأوضح المزروعي أن فريق البيئة التاريخية في الهيئة يعمل على إنجاز مشروع شامل لإعداد الخرائط لكافة مواقع البقايا الحيوانية المتحجرة في أبوظبي، حيث تنتشر غالبية هذه المواقع على طول امتداد المنطقة الغربية.

ومن الضروري تقديم الحماية اللازمة للحفاظ على الطبقات الجيولوجية المترسبة من الحقبة الميوسينية المتأخرة نظراً لأنها تمثل أكثر الأمثلة على هذه الطبقات اكتمالاً واحتفاظاً بشكلها الأصلي في أراضي شبه الجزيرة العربية بأسرها.

من جهته، أوضح محمد عامر النيادي مدير إدارة البيئة التاريخية بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أنه تجري حاليـاً جهود حثيثة للقيام بحماية هذه المواقع وحفظها بما فيها من متحجرات من الأخطار المختلفة بالتنسيق مع بلدية المنطقة الغربية ومجلس التخطيط العمراني، لكونها تعتبر مهمة جداً على الصعيد العالمي والمحلي والإقليمي؛ لأنهـا الأمثلة الوحيدة للمتحجرات في المنطقة، وذلك باستكمال إنشاء الأسيجة الواقية حولهـا، حيث إن هذا العمل يشكل جزءاً من استراتيجية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث للحفاظ على المناطق الأثرية المهمة في أبوظبي.

وشاركت أيضاً في هذه الأعمال الدكتورة أولغا أوتيرو من جامعة Poitiers، حيث قامت بفحص الأسماك المتحجرة، ووجدت خلال فترة زمنية قصيرة أنواعاً لم تكن معروفة من قبل.

وانضم للفريق البروفيسور براين كراتز من الجامعة الغربية للعلوم الصحية بالولايات المتحدة الأميركية، حيث واصل بحثه عن القوارض المتحجرة الصغيرة ليكتشف المزيد من الأمثلة المثيرة للاهتمام من فصيلة الفئران التي حملت اسم المنطقة نفسها Abudhabia baynunensis.

يذكر أنه تم اكتشاف المزيد من المواقع تعود جميعها إلى عمر يتراوح ما بين 6 إلى 8 ملايين سنة مضت، احتوت على نوعيات عالية الجودة من المتحجرات لحيوانات عاشت أنواعاً كثيرة منها في تلك المنطقة في ذلك الوقت من بينها الفيلة وأفراس النهر والظباء والزراف والقرود والقوارض والحيوانات آكلة اللحوم الصغيرة والكبيرة والنعام والسلاحف والتماسيح والأسماك.

وبالرغم من أن هناك دليلاً على أن الظروف الصحراوية كانت موجودة آنذاك كما هي الحال الآن، إلا أن هذه الكائنات قد مدّها النهر الكبير الذي كان يجري بأسباب الحياة، حيث كان يتدفق ببطء عبر المنطقة، علاوة على وجود الغطاء النباتي المزدهر الذي يضم الأشجار الكبيرة، علماً بأن هذه الحيوانات تشابه تلك المعروفة في شرق أفريقيا خلال الفترة الزمنية نفسها، وتقابل أيضاً بعض الأنواع الأوروبية والآسيوية من الفترة الزمنية نفسها هناك.

إرسال لصديق   إضافة كمرجع  تعليق  طباعة
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 
    • العدد 12847
    • العدد 12847
    • العدد 12847
    • العدد 12847
    • العدد 12847

هل من "بارقة" أمل في المباحثات المباشرة لحل القضية الفلسطينية بشكل جذري؟

حملات تفتيشية على الأسواق والمحال التجارية

بلدية الشارقة تحظر بيع الألعاب النارية والمفرقعات

بلدية الشارقة تحظر بيع الألعاب النارية والمفرقعات

استمرار فرض الغرامات على المخالفين

«مواقف» من دون رسوم خلال العيد

«مواقف» من دون رسوم خلال العيد

يوميات

ليلة القدر بين الملائكة والبشر

ليلة القدر بين الملائكة والبشر